جورج بوش تمسك بخطته لتعزيز القوات الأميركية بالعراق (الفرنسية)

اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعض المسؤولين العراقيين بالضلوع في ما سماه الإرهاب.

ونقل مسؤولون عراقيون عن المالكي قوله للرئيس الأميركي جورج بوش أثناء لقاء تلفزيوني عبر دائرة مغلقة إن من وصفهم بالإرهابيين يعملون إما مسلحين في الميدان أو سياسيين، مشيرا إلى أن هؤلاء يسعون لإفشال الخطة الأمنية التي دخلت أسبوعها السابع.

تأتي تصريحات المالكي بعد يوم من إعلان مسؤولين أميركيين العثور على مواد ناسفة قرب سلة مهملات في المنطقة الخضراء في بغداد والتي تضم مقار الحكومة العراقية والسفارتين الأميركية والبريطانية.

من ناحيته تعهد بوش مجددا برفض مشروع القانون الذي تبنته الأغلبية الديمقراطية في الكونغرس ويربط الموافقة على تمويل الحرب في العراق بإعلان جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية منه، وقال خلال زيارة لقاعدة عسكرية في كاليفورنيا إن مشروع القانون يشكل خطرا على الجيش والأمن القومي الأميركيين.

كما دافع بوش عن قراره إرسال نحو ثلاثين ألف جندي آخرين إلى العراق، مشيرا إلى أنه يريد إحلال الاستقرار في بغداد وتجنب امتداد الصراع إلى المنطقة. وأقر في الوقت ذاته بأن الأميركيين سئموا حرب العراق.

وفي السياق حذر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس من أن تقليص أنشطة القوات الأميركية في العراق والانسحاب من بغداد قد يؤديان إلى تطهير عرقي في هذه المدينة وسائر أجزاء البلاد.

مسلسل العنف تواصل بقوة
في مختلف مدن العراق (الفرنسية)
تعزيزات

يأتي ذلك في وقت نقل فيه زهاء 550 جنديا من اللواء الثالث التابع للفرقة الثانية بالجيش العراقي، من قاعدة عسكرية في طوزخورماتو جنوبي كركوك إلى بغداد لتعزيز القوات التي تنفذ الخطة الأمنية.

وبموازاة ذلك واصلت قوات عراقية وأميركية عملية عسكرية في بلدة الدور القريبة من تكريت شمالي بغداد، وأعلنت اعتقال 118 مشتبها به خلال العملية.

وشكا سكان البلدة من أن العملية العسكرية المستمرة منذ أيام أصابت حياتهم اليومية بالشلل وأدت إلى تناقص الإمدادات الغذائية.

وفي الموصل أفادت الشرطة بأن أحد ضباطها برتبة رائد قتل وأصيب مدني بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت إحدى دورياتها. كما نجا قائد شرطة الموصل اللواء وثيق الحمداني من انفجار استهدف موكبه وأسفر عن إصابة اثنين من حراسه.

وفي تطورات أخرى قال بيان لمؤتمر أهل العراق إن 12 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال قتلوا وأصيب 16 آخرون في قصف جوي أميركي استهدف منازل سكنية في حي البكر وسط الرمادي.  

وفي بغداد قتل شرطي ومدني وأصيب سبعة آخرون في هجوم بسيارة مفخخة استهدفت مركزا للتنسيق المشترك للجيش الأميركي والشرطة العراقية قرب مدينة الصدر شرقي العاصمة. 

وفي بغداد أيضا اعتقل الجيشان الأميركي والعراقي 68 شخصا قالا إنهم من المسلحين في مناطق متفرقة من البلاد.

وفي كربلاء قالت الشرطة إن 22 من رعاة الأغنام خطفوا قرب هذه المدينة الواقعة جنوب غربي بغداد.

وذكر المصدر نفسه أن مسلحين قتلوا 11 عاملا بمحطة للكهرباء في كمين استهدف سيارتهم قرب بلدة الحويجة جنوب غرب كركوك.

في هذه الأثناء أعلنت وزارة الدفاع الاميركية في بيان أن الجيش الأميركي يجري تحقيقا حول مقتل جنديين أميركيين في العراق في فبراير/ شباط الماضي، بنيران صديقة على الأرجح.

المصدر : وكالات