مراكز الشرطة كانت هدفا لهجمات الجماعات المسلحة (الفرسنية-أرشيف)

يواصل الجيش الجزائري حملته العسكرية الكبيرة على أحد معاقل ما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في ولاية بجاية شرقي البلاد.

وتقدر السلطات الجزائرية وجود خمسة من قادة الجماعات المسلحة وعشرات من مسلحيها ومخازن للأسلحة في المخابئ المحاصرة في منطقة أميزور.

وتقول صحف إن أحد أهداف الحملة قتل أو اعتقال هؤلاء المسلحين الذين يشتبه في وقوفهم وراء هجمات استهدفت الشرطة وعمالا أجانب وأضرت بالثقة في الأمن في بلد يعد أحد أكبر مصدري النفط والغاز لأوروبا.

وتتزامن الحملة مع سلسلة من الإجراءات القانونية ضد مسلحين رفضوا العفو ولا يزالون هاربين.

وأصدرت محاكم جزائرية في مارس/ آذار الماضي أحكاما غيابية بالإعدام بحق 51 مسلحا أدينوا بجرائم أمنية من بينهم زعيم تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي عبد الملك دروكال الذي يقود الجماعة منذ إزاحة حسان حطاب الذي راجت أخبار بأنه يحاول تسليم نفسه.

يشار إلى أن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي هو مجموعة من الإسلاميين الجزائريين الذين عرفوا في السابق باسم الجماعة السلفية للدعوة والقتال، غير أنهم تبنوا الاسم الجديد في يناير/ كانون الثاني الماضي بعد إعلانهم الولاء لتنظيم القاعدة.

المصدر : رويترز