الحفريات الإسرائيلية تتواصل في محيط المسجد الأقصى (الفرنسية-أرشيف)

سمحت شرطة الاحتلال الإسرائيلي لليهود بالدخول من باب المغاربة إلى باحات المسجد الأقصى في القدس حيث تجولوا لساعات تحت حمايتها.

وقد توافد الآلاف من اليهود إلى ساحة حائط البراق لإقامة شعائر احتفالهم بعيد الفصح اليهودي وسط إجراءات أمنية مشددة. وحمل عدد منهم مجسما لهيكلهم المزعوم وطالبوا ببنائه مكان الحرم القدسي الشريف الذي حاولوا الاقتراب من ساحته الرئيسية، لكن الشرطة منعتهم تحسبا لوقوع مواجهات مع المصلين المسلمين.

ومنذ مطلع العام الحالي كثفت السلطات الإسرائيلية حفرياتها أسفل وفي محيط المسجد الأقصى. وفي فبراير/شباط الماضي قامت إسرائيل بهدم سور خشبي وغرفتين قرب حائط البراق, بعد الكشف عن نفق جديد يجري حفره أسفل الحرم القدسي، مما أثار انتقادات رسمية وغضبا شعبيا في العالم الإسلامي.

وترافقت أعمال الهدم مع تشديد إجراءات منع الفلسطينيين، بمن فيهم سكان القدس المحتلة، من الصلاة في الحرم القدسي.

وسمحت إسرائيل فقط لبعثة تركية الشهر الماضي بتفقد الحفريات التي طالبت أيضا عدة مؤسسات دولية مثل منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم (اليونيسكو) بوقفها.

المصدر : الجزيرة