السعودية أكدت أن الاعتقالات لا صلة لها بالإصلاحات (رويترز-أرشيف)
كشف الإصلاحي السعودي متروك الفالح أن أشخاصا اعتقلتهم السلطات السعودية في فبراير/ شباط الماضي بدعوى دعم الإرهاب كانوا يدرسون تشكيل منتدى سياسي في المملكة.

وقال الفالح في رسالة لمنظمات حقوق الإنسان إن عملية الاعتقال هدفت إجهاض فكرة تشكيل المنتدى، واتهم الحكومة السعودية بانتهاك القوانين ومعاهدات حقوق الإنسان بوضع الإصلاحيين الثمانية قيد الحبس الانفرادي لشهرين دون تمكينهم من الاتصال بعائلاتهم أو محاميهم.

وأضاف أن المعتقلين كانوا يعتزمون تقديم دعوى ضد وزارة الداخلية السعودية في ديوان المظالم, قبل أن تستبق الوزارة الخطوة بالقبض عليهم.

ووقع ثلاثة من المعتقلين على عريضة تدعو إلى إجراء انتخابات حرة رفعت لملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز وكبار الأمراء.

وقال الفالح إن بقية المجموعة كانت تنوي التوقيع على العريضة وإن أغلبهم وقعوا على عرائض سابقة عام 2003 قبل أن يتولى الملك عبد الله الحكم عام 2005.

ونفت الحكومة أي صلة بين الاعتقالات والعريضة التي تدعو إلى برلمان منتخب ودستور يقوم على المبادئ الإسلامية.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية السعودية إن التحقيق مع المعتقلين ما زال مستمرا، مضيفا أن أنصارهم يستغلون اهتمام وسائل الإعلام بمسألة الإصلاحات.

وقال مصدر مطلع على القضية إن ثلاثة من المعتقلين كانوا ضالعين في جمع الأموال لأشخاص يقومون بتجنيد متطوعين للقتال في العراق.

المصدر : رويترز