حكومة الصومال تستعين بأمراء الحرب لتأمين مقديشو
آخر تحديث: 2007/4/30 الساعة 05:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/30 الساعة 05:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/13 هـ

حكومة الصومال تستعين بأمراء الحرب لتأمين مقديشو

الحكومة دعت السكان لتسليم ما لديهم من سلاح وذخيرة (الفرنسية)

دعت الحكومة الصومالية المدنيين إلى تسليم أسلحتهم, وعينت اثنين من زعماء المليشيات في منصبين أمنيين بالعاصمة في إطار جهودها لاستعادة الهدوء والاستقرار بالتزامن مع عودة المئات من سكان مقديشو إلى ديارهم.

وقال رئيس الوزراء محمد على غيدي إن القوات الإثيوبية والصومالية المتحالفة معها تقوم بتفتيش المعاقل السابقة لمن أسمتهم المتمردين، وتستهدف من يقومون بأعمال النهب في المدينة الساحلية التي شوه القصف معالمها.

وقد عينت الحكومة في وقت سابق اثنين من زعماء الحرب السابقين في منصبين رئيسيين, حيث تولى عبدي حسن عوالي المعروف باسم قيبديد منصب قائد الشرطة الوطنية بينما كلف محمد ديري بمنصب رئيس بلدية العاصمة التي تنتشر فيها الأسلحة بكميات كبيرة.

وكان أكثر من ثلث سكان العاصمة الساحلية وعددهم مليون نسمة قد نزحوا من ديارهم بسبب القتال بين قوات الحكومة المؤقتة وحلفائها من الجيش الإثيوبي وبين فلول المقاتلين التابعين للمحاكم الإسلامية وبعض المليشيات العشائرية.

وقد حذرت الأمم المتحدة المتحدة من تفشي أعمال النهب مع نزوح أكثر من 365 ألف شخص من العاصمة منذ فبراير/ شباط الماضي، ولجأ معظم النازحين إلى المناطق المجاورة التي اجتاحتها موجات جفاف شديدة أعقبتها سيول جارفة.

وتقول المنظمة الأممية إن معدل النزوح في الصومال -على مدى الأشهر الثلاثة الماضية- فاق معدل النزوح في العراق خلال الفترة ذاتها.

وقد عاد المئات من سكان مقديشو إلى أحيائهم مع استقرار الهدوء في العاصمة بعد ثلاثة أيام من وقف المعارك العنيفة.

وعاد السكان على متن شاحنات وسيارات من الضواحي التي لجؤوا إليها طيلة فترة المعارك التي استمرت تسعة أيام، وأسفرت عن مقتل المئات وتشريد الآلاف.

وقد عبر رئيس البلاد عبد الله يوسف عن أسفه لجولة القتال الأخيرة في مقديشو التي أجبرت الآلاف على النزوح منها، دون أن يشير إلى الاتهامات القائلة إن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبت خلالها.

وطمأن يوسف -في تصريحات بقصر الرئاسة الذي هاجمه "المتمردون" عدة مرات- هيئات الإغاثة الدولية بأن حكومته ستبذل ما بوسعها لتسهيل عمل هذه الهيئات.
المصدر : وكالات