وزيران فلسطينيان بأوروبا والاحتلال يستعد لعمليات بغزة
آخر تحديث: 2007/4/3 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/3 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/15 هـ

وزيران فلسطينيان بأوروبا والاحتلال يستعد لعمليات بغزة

الجيش الإسرائيلي يستعد لعمليات محدودة في غزة (رويترز-أرشيف)

أجرى وزيران فلسطينيان مباحثات الاثنين في عاصمتين أوروبيتين في تطور جديد باتجاه فك الحصار الدولي عن الفلسطينيين، فيما ذكرت مصادر في تل أبيب أن الجيش الإسرائيلي حصل على تخويل للقيام بعمليات محدودة في قطاع غزة ضد نشطاء المقاومة.
 
سياسيا التقى وزير الخارجية الفلسطيني زياد أبو عمرو في باريس نظيره الفرنسي فيليب دوست بلازي فيما أجرى وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي محادثات في روما مع وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما.
 
وأعرب أبو عمرو عن أمل حكومته في الحصول على "دعم سياسي ومالي" من الاتحاد الأوروبي. واعتبر في حديث مع صحيفة لوموند قبل لقائه نظيره الفرنسي أن الحكومة الفلسطينية استجابت بالكامل "تقريبا" لشروط المجتمع الدولي.
 
وطالب الوزير الفلسطيني بالتفريق بين الحكومة وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي قال إنها جزء من الحكومة مثلها مثل حركة التحرير الفلسطيني (فتح) وباقي الفصائل والمستقلين. وسيلتقي أبو عمرو اليوم رئيس الوزراء الفرنسي دومنيك دو فلبان.
 
وتأتي زيارة أبو عمرو لباريس ضمن جولة أوروبية ينتظر أن تشمل أيضا النمسا وفنلندا ومقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل، وتتناول جهود إحياء عملية السلام. كما تتضمن سبل استئناف المساعدات للحكومة الفلسطينية.
 
وفي روما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصطفى البرغوثي قوله إنه دعا خلال لقائه وزير الخارجية الإيطالي إيطاليا والاتحاد الأوروبي إلى التعامل الكامل والفوري مع الحكومة الفلسطينية وعدم التمييز بين وزرائها.
 
وأشار إلى أن داليما أكد نظرته الإيجابية لتشكيل حكومة وحدة فلسطينية ودعمه تطبيق اتفاق مكة، وأنه وعد بأن تعمل إيطاليا مع الأطراف الأوروبية كافة للتوصل إلى "موقف مرن وإيجابي" تجاه التعامل مع الحكومة الفلسطينية.
 
تهديد إسرائيلي لغزة
في غضون ذلك قالت مصادر وزارة الدفاع الإسرائيلية إن الوزير عمير بيريتس خول الجيش سلطة القيام بعمليات محدودة داخل حدود قطاع غزة لملاحقة نشطاء المقاومة الفلسطينية.
 
وفي حالة تنفيذ أوامر بيريتس سيمثل ذلك أول تصعيد عسكري للاحتلال بغزة منذ اتفاق هدنة هش في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
وتقول مصادر أمن إسرائيلية إن ناشطي الجناح المسلح لحركة حماس يحفرون الأنفاق ويعززون ترسانتهم الصاروخية استعدادا لمواجهة محتملة.
 
وقال بيريتس في تصريحات نقلتها إذاعة الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل تسعى إلى منع حماس من تعزيز قدراتها العسكرية في القطاع.
 
وأوضح أنه "ينبغي ألا يتحول قطاع غزة إلى لبنان ثان وألا يؤدي إطلاق الصواريخ إلى حرب حقيقية".
 
وفي السياق ذاته فرضت القوات الإسرائيلية طوقا أمنيا شاملا على كافة المناطق الفلسطينية بالضفة الغربية والقطاع. وقالت متحدثة باسم الاحتلال إن الإغلاق سيستمر طيلة فترة عيد الفصح اليهودي التي تنتهي في التاسع من الشهر الجاري.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: