واشنطن تشيد بمقترح أولمرت وبيريز يستحث الرياض
آخر تحديث: 2007/4/3 الساعة 06:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/3 الساعة 06:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/16 هـ

واشنطن تشيد بمقترح أولمرت وبيريز يستحث الرياض

مبادرة أولمرت بعقد لقاء مع قادة العرب أدت إلى ردود أفعال متباينة (الفرنسية)

اعتبرت واشنطن مقترح رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بعقد لقاء بينه وبين قادة الدول العربية لاسيما من وصفهم بالمعتدلين، طرحا "إيجابيا".
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن "فكرة أن يجتمع الإسرائيليون والعرب بطريقة أو بأخرى لمجرد إجراء مناقشات أولية حول الوضع الراهن وحول الأفكار والاقتراحات من أجل دفع عملية المصالحة، أمر إيجابي".
 
وأضاف ماكورماك إن اجتماعا وزاريا للجنة الرباعية حول الشرق الأوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة) قد يعقد في مايو/أيار القادم.
 
المبادرة الأهم
أما وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما فطالب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بما وصفه باستثمار مبادرة السلام العربية التي أعادت قمة الرياض تبنيها دون تعديل.
 
واعتبر داليما في لقاء جمعه بنظيره المغربي محمد بن عيسى في الرباط أن المبادرة هي "الأهم حاليا على الأرض".
 
أبو عمرو (يسار) اعتبر مبادرة أولمرت مجرد مناورة (رويترز)
مناورة
من جانبه قال وزير الخارجية الفلسطيني زياد أبو عمرو إن أولمرت "يضع العربة أمام الحصان" بإبداء استعداده لحضور قمة مع الدول العربية.
 
ووصف أبو عمرو -في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي فيليب دوست بلازي بباريس- تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بأنها "مناورة للتهرب من مواجهة المبادرة العربية واتخاذ قرار شجاع للإعلان عن استعداد إسرائيل أو اعتراف إسرائيل بالمبادرة والاستعداد للتفاوض على أساسها بدون تردد".
 
وأكد أنه عندما يقول أولمرت إن إسرائيل تقبل بكل وضوح بالمبادرة العربية "سيجد الزعماء العرب مستعدين لاستقباله".
 
دعوة الرياض
من جهة أخرى دعا شيمون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي الرياض إلى "تنسيق" الجهود لإرساء السلام في الشرق الأوسط.
 
وقال بيريز في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية إن "الدول العربية تقول إنها تريد السلام, وعلى الرغم من أنها تفرض شروطا صعبة فإنها استبدلت إستراتيجة القضاء على إسرائيل بسياسة سلام".
 
وأضاف بيريز "حتى وإن غير العرب معزوفتهم, فمازلنا للأسف بحاجة إلى قائد أوركسترا لعزفها، ويمكن للسعودية أن تلعب مثل هذا الدور".
 
دعوة
وجاءت تلك التطورات بعد دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي القادة العرب إلى لقاء معه بهدف بحث أفكار إحلال السلام في المنطقة.
 
ووعد أولمرت بطرح أفكار قال إنها ستكون مفاجئة في المؤتمر المقترح. وتفادى إعطاء رد واضح على مبادرة السلام العربية. لكنه قال إنه سيقبل أي دعوة من العاهل السعودي الملك عبد الله لتبادل الأفكار مع القادة العرب.

وأضاف "إذا ما دعا الملك السعودي إلى اجتماع للدول العربية المعتدلة ودعاني مع رئيس السلطة الفلسطينية (محمود عباس) لعرض الأفكار السعودية علينا, فسوف أتوجه للاستماع إليه وسأعرض أفكارنا بسرور".

واستطرد رئيس الحكومة الإسرائيلية بقوله "أعتقد أن الوقت حان للقيام بمجهود ضخم لإعطاء دفعة للعملية الدبلوماسية", وأضاف "لا أنوي أن أملي عليهم ما ينبغي أن يقولوه, لكنني على يقين من أنهم يدركون أن لدينا أيضا ما نقوله ولن يكون بالضرورة نفس الشيء".
المصدر : وكالات