جنود أميركيون أثناء مداهمة لأحد أحياء بغداد (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي مقتل أربعة من جنوده في العراق أحدهم في تفجير انتحاري بكركوك واثنان في عمليات قتالية بالأنبار والرابع في انفجار عبوة ناسفة في الفليحات غرب بغداد.

وبذلك يرتفع إلى 3257 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا منذ غزو العراق في مارس/آذار 2003، وفقا لبيانات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي في بيان له أن طائراته قصفت مبنيين كبيرين يستخدمان في تصنيع المتفجرات وتخزينها بجنوب بغداد.

وأوضح البيان أن قوة أميركية من وحدة المشاة عثرت خلال عملية تفتيش بمنطقة عرب جبور على كميات كبيرة من المواد الكيميائية وأخرى لتصنيع العبوات الناسفة داخل مبنيين وسط المنطقة، مضيفا أن الجنود طلبوا إسنادا جويا لتدمير المكان.

وأكد بيان آخر قصف موقع تابع لعناصر القاعدة قرب الفلوجة بواسطة الطائرات أسفر عن مقتل ستة مسلحين في حين تم اعتقال سبعة آخرين.

وفي القائم الواقعة على الحدود مع سوريا اعتقلت القوات الأميركية سبعة مسلحين آخرين خلال عملية عسكرية، حسب البيان.

هجمات متفرقة

هجمات اليوم أوقعت ثلاثة قتلى في صفوف الشرطة العراقية (الفرنسية)
يأتي ذلك في وقت قتل فيه ستة عراقيين وجرح آخرون في هجمات متفرقة شهدها العراق في الساعات الماضية.

ففي العاصمة بغداد قتل طالبان عراقيان وأصيب اثنان آخران من الطلاب الجامعيين بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة كانت تقلهم في حي السيدية جنوب غرب المدينة.

كما قتل عراقي وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة وسط مجمع الكبيسي التجاري بحي الزعفرانية جنوبي بغداد.

وإلى الشمال من بغداد قتل شرطي برصاص مسلحين وسط مدينة تكريت، كما قتل شرطي آخر بإطلاق نار في أحد أحياء كركوك.

وفي تلعفر قالت الشرطة إن أربعة عناصر من تنظيم القاعدة قتلوا وإن 21 شخصا اعتقلوا بينهم اثنان من القادة باشتباكات مع قوات الأمن العراقية في هذه البلدة.

وفي محافظة واسط جنوب شرق بغداد أكد مصدر أمني مقتل شرطي في هجوم مسلح وسط ناحية الحي.

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد قالت مصادر أمنية إن مسلحين خطفوا تسعة موظفين يعملون في شركة الصناعات الكهربائية بعد أن أوقفوا حافلتهم على الطريق العام بين بعقوبة والخالص واقتادوهم إلى جهة مجهولة.

وكان مسلحون قد خطفوا قبل يومين بطريقة مشابهة 21 من عمال سوق الشورجة أثناء عودتهم من بغداد إلى قريتهم جيزاني الإمام في ديالى وعثرت الشرطة على جثثهم في اليوم التالي.

من جهة أخرى أعلنت الشرطة العراقية العثور على 25 جثة مجهولة الهوية في بغداد والتاجي وبعقوبة والموصل في الساعات الـ24 الماضية.

إطلاق سراح

الرهينة الألمانية حثت حكومة برلين على الاستجابة لمطالب الخاطفين (رويترز)
وفي تطور آخر أكد مصدر في السفارة الإيرانية إطلاق سراح السكرتير الثاني للسفارة الإيرانية في بغداد جلال شرفي أمس الاثنين بعد اعتقال دام نحو شهرين.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية إن السكرتير الثاني في السفارة عاد اليوم إلى طهران حيث استقبله وزير الخارجية منوشهر متكي.

وفي هذا السياق قال مصدر في وزارة الخارجية العراقية إن الحكومة العراقية طالبت القوات الأميركية بالإفراج عن الإيرانيين الخمسة الذين اعتقلهم الجيش الأميركي في يناير/كانون الثاني الماضي بمدينة أربيل شمالي العراق.

وبموازاة ذلك منح خاطفو الألمانيين ماريان غيب كراواس (61 عاما) المتزوجة من طبيب عراقي وابنها سنان كاظم (20 عاما) عشرة أيام إضافية لألمانيا كي تسحب قواتها من أفغانستان قبل إعدامهما، حسب ما أعلنه معهد مراقبة المواقع الإسلامية.

ونشرت جماعة سهام الحق أيضا شريط فيديو تظهر فيه كراوس وهي تحث ألمانيا على تلبية مطالب الخاطفين.

المصدر : وكالات