نعيم قاسم دعا إلى عدم التوقف عند الكلمات والانتقال إلى خطوات عملية (الجزيرة نت)

تعززت اليوم أجواء الانفراج في لبنان حيث أبدى حزب الله استعداده للدخول في حوار مع الفريق الحاكم لحل أزمة البلاد السياسية، ورد الزعيم الدرزي وليد جنبلاط بتصريحات مماثلة عزز فيها الموقف الذي أعلنه قبل يومين.

وقال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم "سمعنا كلمات إيجابية في الأيام الأخيرة، ونحن نقول رداً عليها إننا كنا في السابق إيجابيين ولم نتوقّف، والآن نحن أكثر إيجابية أيضاً، وأيدينا ممدودة لملاقاة الاقتراحات الوحدوية والوطنية، ونحن حاضرون لأي حلٍّ بعيد عن الوصاية وعن الاستئثار والغلبة".

ويشير قاسم -الذي كان يتحدث في مهرجان تأبيني لأحد أفراد حزبه- إلى تصريحات أدلى بها جنبلاط قبل يومين في تشييع شابين قتلا بعد اختطافهما، ودعا فيها إلى استئناف الحوار بين الموالاة والمعارضة.

وكان جنبلاط قد شارك قبل يومين في تشييع شابين من أنصاره قتلا على ما يبدو في عملية ثأر لمقتل شاب من حركة أمل خلال مواجهات مذهبية في جامعة بيروت العربية قبل شهرين.

مواقف جنبلاط خلال تشييع شابين في بيروت فتحت باب الانفراج(الفرنسية)
ودعا الزعيم الدرزي خلال التشييع إلى عدم تسييس مقتل الشابين وعدم الأخذ "بالشائعات التي تريد الفتن"، متوجها بالشكر لرئيس مجلس النواب نبيه بري ومثنيا على بيان حول الجريمة الجديدة أصدره حزب الله.

وقال قاسم إن حزبه يدعم عدم بقاء "الإيجابية" محصورة في الكلمات وتحويلها إلى إجراءات عملية، مؤكدا أن الحزب جاهز للقيام بها غدا أو بعد غد.

وكانت الأزمة بين الفريقين قد تفجرت بعد استقالة ستة وزراء محسوبين على المعارضة معظمهم من الشيعة، وتلتها تصريحات حادة تمحورت حول خلاف الطرفين على أمور كثيرة بينها تشكيلة الحكومة وقانون المحكمة الدولية لقتلة رفيق الحريري.

المقاومة والدولة
بالمقابل قال النائب جنبلاط في تصريحات أدلى بها اليوم إن الدولة اللبنانية فقط هي التي تحمي الجميع وتحمي المقاومة، وشدد على العودة إلى بحث الأمور التي توقف عندها الحوار.

وكرر جنبلاط طرح موضوع استيعاب المقاومة في الجيش اللبناني والمؤسسات لحماية المواطن اللبناني اقتصاديا وسياسيا.

المصدر :