بعض بدو سيناء حسب السلطات منضو بتنظيم التوحيد والجهاد (الفرنسية-أرشيف)

قالت الشرطة المصرية إنها توصلت إلى هدنة مع جماعة من بدو سيناء بعد اشتباكات قبل أيام قرب الحدود مع إسرائيل سقط فيها قتيلان في وقت كانت فيه البلاد تحتفل البلاد بالذكرى الـ25 للانسحاب الإسرائيلي من المنطقة.

وقال النقيب محمد بدر إن البدو وافقوا على تجنب الحدود الإسرائيلية لأيام ثلاثة وعلى عودتهم إلى وسط سيناء, وطلبوا في المقابل إفراج السلطات عن رفاق لهم اعتقلوا في الأيام الأخيرة وإجراء تحقيق في موت بدويين الأربعاء الماضي, وهي مطالب قال الضابط المصري إنها ستؤخذ بعين الاعتبار.

وكان مصدر أمني أفاد بأن الأحداث بدأت بعد مقتل اثنين من أبناء قبيلة المنايعة التي تعيش بقرية المهدية وسط سيناء، بعد انقلاب شاحنتهما نتيجة إصابتهما بالرصاص في تبادل لإطلاق النيران مع الشرطة التي لم يشاءا التوقف عند حاجز تفتيش نصبته.

وعمدت عناصر من قبيلة القتيلين إلى إحراق إطارات السيارات عند تخوم بلدة المهدية (وسط سيناء)، التي فرضت الشرطة طوقا مشددا حولها, وطلب البعض الآخر من حرس الحدود الإسرائيلي السماح لهم بالمرور وقبولهم لاجئين.

ويتعيّش بعض بدو سيناء على زراعة مخدر القنب الهندي الذي يزرع في فجاج يصعب الوصول إليها, وكثيرا ما يشتبكون مع قوات الأمن التي تحاول القضاء على هذه الزراعة.
وتقول السلطات إن مجموعة من بدو سيناء منضوون في تنظيم التوحيد والجهاد الذي كان وراء تفجيرات سيناء في منتجع طابا القريب من الحدود مع إسرائيل في أكتوبر/ تشرين الأول 2004, ومنتجع شرم الشيخ في يوليو/ تموز 2005 ومدينة دهب في أبريل/ نيسان من العام الماضي.  

المصدر : وكالات