أربعة عراقيين قتلوا في منطقة البياع على حاجز وضعه مسلحون (الفرنسية-أرشيف)

قتل أربعة عراقيين يعملون في الهلال الأحمر العراقي بهجوم شنه مسلحون في منطقة البياع غربي العاصمة بغداد صباح اليوم.

وقال ضابط شرطة -طلب عدم ذكر اسمه- إن مسلحين وضعوا حاجزا في أحد شوارع منطقة البياع ثم أطلقوا النار باتجاه حافلة كانت تقل سبعة أشخاص.

وفي هجوم آخر قال مصدر أمني عراقي إن خمسة أشخاص قتلوا، وإن شخصا آخر أصيب بجروح في هجوم مسلح استهدف ركاب سيارة في منطقة السيدية غربي بغداد.

كما قتل أحد عمال التنظيف وأصيب ثمانية آخرون منهم بجروح بانفجار عبوة  ناسفة على الطريق الرئيسي في الزعفرانية جنوبي بغداد.

من جهة أخرى يتوقع أن يعيد مجلس محافظة البصرة اليوم التصويت على سحب الثقة من محافظ المدينة محمد الوائلي المتهم بالفساد, بعد أن أرجأ التصويت أول أمس لعدم اكتمال النصاب القانوني, وبسبب طلب تقدم به حزب الفضيلة الذي ينتمي إليه الوائلي.

ويقول الوائلي إن المطالبة باستقالته جاءت من أحزاب سياسية وليس من مواطني المدينة, وينفي الاتهامات الموجهة إليه.

بتراوس يتحدث عن تحرك سوري للحد من عبور المسلحين (الفرنسية-أرشيف)
الحالة بالأنبار
وعن الحالة الأمنية في الأنبار تحدث قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتراوس عن تحسن أمني في المحافظة، أحد أسبابه -حسب قوله- تغير مواقف قادة العشائر الذين ضجوا بهجمات القاعدة على المدنيين ولجوئها للاختطافات وتكتيكات أخرى أضرت بعمليات التهريب التي تمارسها هذه العشائر.

والأنبار كبرى محافظات العراق ولها حدود مع كل من سوريا والسعودية والأردن, وسجلت بها أكثر الهجمات دموية ضد القوات الأميركية التي فقدت أول أمس ثلاثة من جنودها في الفلوجة إحدى أهم مدنها.

الحدود مع سوريا
وتحدث القائد الأميركي عن إشارات جديدة على تحرك سوري نحو الحد من تسلل المسلحين عبر حدودها إلى العراق.

وقال بتراوس في لقاء مع وكالة أسوشيتد برس في واشنطن "إن هناك احتمالا بأن سوريا اتخذت بعض الإجراءات التي تصعب على المقاتلين الأجانب التسلل", وإنها تفعل أكثر مما كانت تفعل في الماضي, لكنه أضاف أن من المبكر الجزم بأنها انصاعت لمطالب الإدارة الأميركية بمنع مرور المقاتلين الأجانب.

وأضاف بتراوس أنه من غير المعروف لم قام السوريون بما قاموا به، لكن ربما كانت لهم أسبابهم الخاصة، فـ"على سوريا أن تكون قلقة على المدى البعيد من أن تستعمل القاعدة أرضها", والسوريون يخشون ما قد يفعله التنظيم ببلادهم.

وذكر بتراوس أنه لا يفكر بأن يطلب من الرئيس الأميركي إرسال تعزيزات إضافية أكثر من الثلاثين ألف جندي الذين ما زالوا يتدفقون على منطقة بغداد.

صورة أرشيفية لكاجينسكي والمالكي في مؤتمر صحفي ببغداد (الفرنسية)
رئيس وزراء بولندا
وفي تطور آخر منعت طائرة رئيس الوزراء البولندي ياروسلاف كاجينسكي من التحليق فوق العراق "لأسباب أمنية" كما أعلن صباح اليوم معاونو رئيس الحكومة البولندية الذي كان يفترض أن يقوم بزيارة عمل إلى قطر والكويت.

ونقلت وكالة الأنباء البولندية عن المتحدث باسم الحكومة "أن الطائرة عادت أدراجها لأسباب أمنية. وأن موعدا جديدا للزيارة سيحدد عبر السبل الدبلوماسية".

وأوضح أندريه سادوس مسؤول في مكتب رئيس الوزراء أن أجهزة المراقبة (للمجال الجوي) لإحدى المناطق الداخلية في العراق لم تعط موافقتها للعبور، فاضطرت الطائرة للعودة والهبوط في أنقرة.

المصدر : وكالات