مهمة قوات الاتحاد الأفريقي تزايدت صعوبتها مؤخرا (رويترز-أرشيف)
 
أكدت مصر استعدادها لإرسال أكثر من ثمانمائة جندي للمشاركة في قوة حفظ السلام الأفريقية في إقليم دارفور غربي السودان.

وأعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أن مصر "تقدمت بعرض سخي إلى الأمم المتحدة للمشاركة في المكون العسكري لحزمة الدعم الثقيلة المقدمة من الأمم المتحدة لبعثة حفظ السلام الأفريقية في دافور".

وأوضح أبوالغيط أن وزارة الدفاع المصرية عرضت المشاركة بكتيبة مشاة يتجاوز عدد أفرادها 500 بالإضافة إلى سرية نقل وسرية إشارة يتراوح عدد كل منهما بين 100 و150 فردا، فضلا عن المساهمة بمائة مراقب عسكري وثلاثين ضابط هيئة أركان. وأشار إلى أن مصر أكدت أيضا استعدادها للنظر في إيفاد المزيد من القوات إلى هناك.

كما قال أبوالغيط إن مصر وهي تعلن نيتها المشاركة تتوقع أن تستجيب الأمم المتحدة للعروض الآتية من الدول الأفريقية, مشيرا إلى أن مصر "وهي تعرض هذه المساهمة الكبيرة ترى أن توسيع القوة الأفريقية بالمكون الدولي يفترض أيضا توسيع اتفاق أبوجا وانضمام كافة أطراف المعارضة والتمرد إليه بما يحقق التوافق الدارفوري الداخلي وينهي الاقتتال".

مؤتمر طرابلس
من ناحية أخرى يعقد في العاصمة الليبية طرابلس في وقت لاحق اليوم مؤتمر دولي يهدف إلى حل النزاع في إقليم دارفور, بمشاركة مندوبين عن السودان وإريتريا وتشاد والولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي.

ووصل إلى طرابلس كل من وزير خارجية تشاد أحمد علامي ومبعوث الرئيس الفرنسي للسلام في السودان هنري دو كونياك وممثل الخارجية البريطانية لشؤون أفريقيا كريستوفر برينتيس وممثل الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم وممثل النرويج كيلي هوند نيبو ومبعوث الأمم المتحدة إلى دارفور يان إلياسون.

وكان السودان قد وافق في وقت سابق من هذا الشهر على المرحلة الثانية من خطة الأمم المتحدة التي تشمل نشر ثلاثة آلاف جندي وشرطي إضافي في دارفور وتقديم الدعم اللوجستي في مجال الاتصالات والدعم الجوي إلى القوة الأفريقية المنتشرة في المنطقة.

وتتضمن الخطة التي اقترحها الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان ثلاث مراحل يفترض أن تؤدي إلى نشر جنود تابعين للمنظمة الدولية لتعزيز القوة الأفريقية وتشكيل قوة مشتركة يصل عددها إلى نحو عشرين ألفا.

المصدر : وكالات