عباس ومشعل بحثا ملفات الحصار والتهدئة والأسرى
آخر تحديث: 2007/4/28 الساعة 22:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/28 الساعة 22:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/11 هـ

عباس ومشعل بحثا ملفات الحصار والتهدئة والأسرى

لقاء عباس ومشعل الأول بينهما منذ التوقيع على اتفاق مكة (الفرنسية-أرشيف)

عقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماعا مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل بالقاهرة, تركز على الاستعدادات لحوار الفصائل وإعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية إضافة إلى ملف الأسرى.
 
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن اللقاء يأتي في إطار استمرار اللقاءات لمتابعة اتفاق مكة الذي وقعته حركتا حماس والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في فبراير/ شباط الماضي.
 

وأضاف أبو ردينة "لقد نوقشت كل القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني بصراحة ووضوح, خاصة موضوع رفع الحصار الدولي والتهدئة وصفقة تبادل الأسرى وتفعيل منظمة التحرير والشراكة السياسية".

 
وكان مراسل الجزيرة أفاد بأن عباس سيركز في لقائه مع مشعل على موضوع التهدئة مع إسرائيل في ضوء العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة والضفة الغربية, إضافة إلى مساعي صفقة مبادلة الأسرى التي تتوسط القاهرة فيها لإطلاق مئات الأسرى الفلسطينيين مقابل الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.
 
ومن المقرر أن يلتقي عباس في وقت لاحق اليوم الرئيس المصري حسني مبارك.
 
وكان الرئيس الفلسطيني استنكر -في تصريح لمراسل الجزيرة نت في جنيف في ختام جولة أوروبية- لجوء إسرائيل للقيام بعمليات عسكرية جديدة واجتياح قطاع غزة، كرد انتقامي على الصواريخ الفلسطينية، معتبرا أنه من غير المجدي أن يتبادل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي الاتهامات بحثا عمن خرق الهدنة.
 
هنية وصف الحصار المتواصل بأنه "ابتزاز سياسي" (الفرنسية)
فك الحصار
من جهة أخرى جدد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية دعوته المجتمع الدولي لفك الحصار المتواصل على الفلسطينيين، محذرا من عواقب استمراره.
 
وقال هنية للصحفيين عقب صلاة الجمعة إن استمرار الحصار هو ابتزاز سياسي مرفوض، يعني أن هناك موقفا دوليا يهدف لمعاقبة الشعب الفلسطيني برمته وكسر إرادته بغية دفع الحكومة الفلسطينية إلى تقديم تنازلات سياسية.
 
وحذر من أن عدم رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني سيدفع إلى تقييم المواقف برمتها "ونتخذ القرار الذي يحقق المصلحة العليا وحماية شعبنا".
 
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني حذر من أن حماس ستعيد تقييم إستراتيجيتها في غضون شهر أو شهرين إذا لم ترفع العقوبات الغربية عن الشعب الفلسطيني.
المصدر : الجزيرة + وكالات