جنود أميركيون أثناء معركة بالأنبار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2005 (الفرنسية-أرشيف)

تحدث قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتراوس عن إشارات على تحرك سوري نحو الحد من تسلل المسلحين عبر حدودها إلى العراق.

وقال بتراوس في لقاء مع وكالة أسوشيتد برس في واشنطن "إن هناك احتمالا بأن سوريا اتخذت بعض الإجراءات التي تصعب على المقاتلين الأجانب التسلل", وإنها تفعل أكثر مما كانت تفعل في الماضي, لكنه أضاف أن من المبكر الجزم بأنها انصاعت لمطالب الإدارة الأميركية بمنع مرور المقاتلين الأجانب.

وأضاف بتراوس أنه من غير المعروف لم قام السوريون بما قاموا به، لكن ربما كانت لهم أسبابهم الخاصة، فـ"على سوريا أن تكون قلقة على المدى البعيد من أن تستعمل القاعدة أرضها", والسوريون يخشون ما قد يفعله التنظيم ببلادهم.

وذكر بتراوس أنه لا يفكر بأن يطلب من الرئيس الأميركي إرسال تعزيزات إضافية أكثر من الـ30 ألف جندي الذين ما زالوا يتدفقون على منطقة بغداد.

بتراوس قال إن خلافات قادة العشائر مع القاعدة قللت حدة العنف بالأنبار (الفرنسية-أرشيف)
الوضع بالأنبار
كما تحدث الجنرال الأميركي عن تحسن أمني في محافظة الأنبار، أحد أسبابه -حسب قوله- تغير مواقف قادة العشائر الذين ضجوا بهجمات القاعدة على المدنيين ولجوئها للاختطافات وتكتيكات أخرى أضرت بعمليات التهريب التي تمارسها هذه العشائر.

والأنبار كبرى محافظات العراق ولها حدود مع كل من سوريا والسعودية والأردن, وسجلت بها أكثر الهجمات دموية ضد القوات الأميركية التي فقدت أول أمس ثلاثة من جنودها في الفلوجة إحدى أهم مدنها.

الهجمات
وسقط أمس أربعة عراقيين على الأقل في هجومين، الأول على منزل أحد حراس النائب عزت الشاهبندر في المسيب جنوبي بغداد قتل فيه ثلاثة, والثاني استهدف ناشطا محليا في حقوق الإنسان قرب منزله في كركوك, في وقت نفى فيه مسؤولون عراقيون ما ذكره مصدر في الشرطة عن انفجار سيارة مفخخة في نقطة تفتيش للجيش العراقي أوقع العشرات بين قتلى وجرحى.

وفي بغداد احتجزت القوات الأميركية أربعة أشخاص في عملية شرقي مدينة الصدر، قالت إنه يشتبه بأنهم أعضاء في شبكة معروف قيامها بتسهيل نقل متفجرات من إيران إلى العراق.

من جهة أخرى يتوقع أن يعيد مجلس محافظة البصرة اليوم التصويت على سحب الثقة من محافظ المدينة محمد الوائلي المتهم بالفساد, بعد أن أرجأ التصويت أول أمس لعدم اكتمال النصاب القانوني, وبسبب طلب تقدم به حزب الفضيلة الذي ينتمي إليه الوائلي.

ويقول الوائلي إن المطالبة باستقالته جاءت من أحزاب سياسية وليس من مواطني المدينة, وينفي الاتهامات الموجهة إليه.

المصدر : وكالات