القذافي يتهم متمردي دارفور بتوريط العالم بنزاع الإقليم
آخر تحديث: 2007/4/29 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/29 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/12 هـ

القذافي يتهم متمردي دارفور بتوريط العالم بنزاع الإقليم

القذافي شن هجوما حادا على الفصائل المتمردة (الفرنسية-أرشيف)

اتهم الزعيم الليبي معمر القذافي الفصائل المتمردة في دارفور غربي السودان بـ"توريط العالم" في النزاع الدموي الذي يشهده هذا الإقليم منذ فبراير/شباط 2001.

وقال القذافي في افتتاح مؤتمر دولي حول دارفور تستضيفه بلاده في مدينة سرت إن "الجانب المتمرد في دارفور هو الذي يسعى إلى توريط العالم في هذه القضية وليس من مصلحة العالم أن يتدخل في قضية أحد أطرافها لا يريد الحل".

وأضاف مخاطبا الوفود المشاركة في المؤتمر "نصيحتي لكم بعد هذا اللقاء وما يصدر عنه من حلول أن نتجاهل أطراف النزاع إذا لم يستجيبوا للجهود المبذولة ووقف التمويل والمساعدات لهم وعدم إرسال قوات دولية".

من جهته اعتبر موفد الأمم المتحدة في دارفور يان إلياسون أن "مشكلة دارفور ليست مشكلة خطيرة للسودان فقط بل للمنطقة والعالم أجمع". وأبدى تقديره لجهود ليبيا لوضع حد لهذا النزاع، مؤكدا "الحاجة إلى إيجاد حل سياسي وتصور لإيجاد هذا الحل".

وكان أمين الشؤون الأفريقية في الخارجية الليبية علي التريكي أوضح في وقت سابق أن هذا المؤتمر يلتئم في غياب الفصائل المتمردة، لافتا إلى أن مؤتمرا آخر سيعقد  للمعارضة السودانية في المرحلة المقبلة.

قوات مصرية
من جهة أخرى أكدت مصر استعدادها لإرسال أكثر من 800 جندي للمشاركة في قوة لحفظ السلام في إقليم دارفور.

وأعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أن مصر "تقدمت بعرض سخي إلى الأمم المتحدة للمشاركة في المكون العسكري لحزمة الدعم الثقيلة المقدمة من الأمم المتحدة لبعثة حفظ السلام الأفريقية في دارفور".

وأوضح أبوالغيط أن وزارة الدفاع المصرية عرضت المشاركة بكتيبة مشاة يتجاوز عدد أفرادها 500 إضافة إلى سرية نقل وسرية إشارة يتراوح عدد كل منهما بين 100 و150 فردا، فضلا عن المساهمة بـ100 مراقب عسكري و30 ضابط هيئة أركان. وأشار إلى أن مصر أكدت أيضا استعدادها للنظر في إيفاد المزيد من القوات إلى هناك.

كما قال أبوالغيط إن مصر وهي تعلن نيتها المشاركة تتوقع أن تستجيب الأمم المتحدة للعروض الآتية من الدول الأفريقية, مشيرا إلى أن مصر "ترى أن توسيع القوة الأفريقية بالمكون الدولي يفترض أيضا توسيع اتفاق أبوجا وانضمام كل أطراف المعارضة والتمرد إليه بما يحقق التوافق الدارفوري الداخلي وينهي الاقتتال".

وكان السودان قد وافق في وقت سابق من هذا الشهر على المرحلة الثانية من خطة الأمم المتحدة التي تشمل نشر 3000 جندي وشرطي إضافي في دارفور، وتقديم الدعم اللوجستي في مجال الاتصالات والدعم الجوي إلى القوة الأفريقية المنتشرة في المنطقة.

وتتضمن الخطة التي اقترحها الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان ثلاث مراحل يفترض أن تؤدي إلى نشر جنود تابعين للمنظمة الدولية لتعزيز القوة الأفريقية وتشكيل قوة مشتركة يصل عددها إلى نحو 20 ألفا.
المصدر : وكالات