بدو المهدية نظموا مظاهرة احتجاج بعد مقتل الشابين (الفرنسية- إرشبف)

ضربت الشرطة المصرية حصارا حول قرية بدوية في شبه جزيرة سيناء بعد مقتل شخصين من أفراد قبيلة تقطنها، بعد رفضهما التوقف على حاجز للشرطة.

وأفاد مصدر أمني أن الأحداث بدأت بعد مقتل اثنين من أبناء قبيلة المنايعة التي تعيش بقرية المهدية وسط سيناء، بعد انقلاب شاحنتهما نتيجة إصابتهما بالرصاص في تبادل لإطلاق النيران مع الشرطة.

وكان أحمد عبد الرحيم سالم وخليل سلمان حامد قد رفضا التوقف عند أحد حواجز الشرطة التي يوجد منها الكثير على طرقات سيناء، وحصلت مطاردة بعد ذلك بين الطرفين.

وحسب وزارة الداخلية التي أكدت وقوع الحادث، فإن الرجلين أطلقا النار على رجال الشرطة الذين كانوا يطاردونهما والذين ردوا عليهما.

وجاء في بيان للوزارة أن السيارة التي كان الرجلان يستقلانها انقلبت وقتل السائق على الفور، في حين توفي الآخر الذي أصيب برصاصة متأثرا بجروحه خلال العملية الجراحية التي خضع لها.

وأقدمت عناصر من القبيلة التي ينتميان إليها إلى إحراق إطارات السيارات عند تخوم بلدة المهدية (وسط سيناء) التي تطوقها الشرطة، مما دفع الأخيرة إلى فرض طوق امني مشدد حول القرية.

وينتمي الرجلان إلى قبيلة تلاحق الشرطة عددا من أفرادها بتهمة الاتجار بالمخدرات والسلاح، حسب ما أوضح المصدر الأمني.

وجاء هذا الحادث في نفس اليوم الذي احتفلت فيه البلاد بالذكرى الـ25 للانسحاب الإسرائيلي من سيناء.

وتقول السلطات إن تنظيم التوحيد والجهاد الذي يضم مجموعة محلية من البدو كان وراء تفجيرات سيناء التي بدأت في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2004 بمنتجع طابا القريب من الحدود مع إسرائيل، وفي 23 يوليو/ تموز 2005 بمنتجع شرم الشيخ و24 أبريل /نيسان من العام الماضي في مدينة دهب.

المصدر : وكالات