مفخخات العراق تستمر في حصد العشرات يوميا (الفرنسية-أرشيف)

لقي تسعة جنود عراقيين مصرعهم وأصيب 15 آخرون -بينهم عدد من المدنيين- في انفجار مفخخة استهدفت نقطة تفتيش للجيش في منطقة الخالص بمحافظة ديالي شمال بغداد، وفقا لما ذكرته مصادر الشرطة.

وفي حادث آخر قتل ثلاثة من عناصر أمن البشمركة التابعين للحزب الديمقراطي الكردستاني وأصيب 13 شخصا بينهم مدنيون، عندما استهدفت مفخختان ومهاجم انتحاري مقرا للحزب في منطقة زمار شمال غرب الموصل في إقليم كردستان.

وتعد عملية التفجير هذه الثانية التي تستهدف مقرا للحزب خلال أربعة أيام، حيث لقي عشرة أشخاص مصرعهم وأصيب نحو عشرين آخرين في انفجار مفخخة قرب مقر الحزب في تل أسقف المسيحية شمال الموصل الاثنين الماضي.

وفي سياق العنف الذي تشهده معظم مناطق العراق أعلنت الشرطة اليوم أنها عثرت مساء أمس على 18 جثة بها طلقات رصاص في مناطق متفرقة ببغداد.

جدار الأعظمية
في هذه الأثناء تواصلت ردود الأفعال على جدار الأعظمية الذي بدأت القوات الأميركية بإنشائه بدعوى وقف الاقتتال المذهبي بين السنة والشيعة ببغداد.

وقال الرئيس العراقي جلال الطالباني أمس الأربعاء إنه لا يوافق على مثل هذه الحواجز "فمن الممكن إقامة حواجز أسهل".

وبموازاة ذلك شارك مئات المواطنين في تظاهرة دعا إليها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر استنكارا لبناء الجدار، منددين بما وصفوه بالعزل الطائفي الذي يريده "الاحتلال" بين العراقيين.

وقال المتحدث باسم التيار الصدري محمد الزبيدي إن الشعب العراقي بكامله سيدافع عن الأعظمية وجميع المناطق الأخرى التي يراد عزلها.

المالكي في عمان تحضيرا لاجتماع جيران العراق (رويترز)
جولة المالكي
على صعيد آخر وصل رئيس الحكومة نوري المالكي إلى مسقط في إطار جولة تحضيرية للاجتماع الإقليمي حول العراق المقرر عقده مطلع مايو/ أيار المقبل بمنتجع شرم الشيخ في مصر.

وزار المالكي كلا من مصر والكويت حيث اجتمع مع مسؤولين حكوميين في إطار الجولة، وسط تسريبات بأن الرياض اعتذرت عن استقباله بسبب "مواقفه غير الإيجابية من السنة في العراق".

ونقل عن مصدر دبلوماسي سعودي فضل عدم الكشف عن اسمه قوله إن "انحياز المالكي إلى الشيعة في العراق ومواقفه غير الإيجابية من السنة هي من الأسباب التي أدت إلى اعتذار القيادة السعودية عن استقباله".

المصدر : وكالات