السودان يشهد تحركا دبلوماسيا لاحتواء أزمة دارفور
آخر تحديث: 2007/4/26 الساعة 18:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/26 الساعة 18:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/9 هـ

السودان يشهد تحركا دبلوماسيا لاحتواء أزمة دارفور

أحمد أبو الغيط سيزور برفقة اللواء عمر سليمان الخرطوم
(الفرنسية-أرشيف)

أعلن في مصر أن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط ورئيس المخابرات العامة اللواء عمر سليمان سيتوجهان إلى الخرطوم سعيا لاحتواء الأزمة المتصاعدة في إقليم دافور المضطرب.
 
ويصل أبو الغيط وسليمان إلى العاصمة السودانية غدا الاثنين حاملين رسالة من الرئيس المصري حسني مبارك لنظيره السوداني عمر البشير "حول تطورات أزمة دارفور وسبل تجاوز التوتر الدولي القائم على أثر تداعيات تلك الأزمة" حسب بيان حكومي.
 
وذكر البيان أنه "سيتم مناقشة كيفية تفعيل العملية السياسية لضم الأطراف غير الموقعين لاتفاق أبوجا إلى ركب السلام في دارفور، ومراحل الدعم الأممية الثلاث لبعثة حفظ السلام الأفريقية" في الإقليم.
 
يأتي ذلك في ظل تهديدات متواصلة من الولايات المتحدة وبريطانيا بفرض عقوبات على السودان والتي تعارضها مصر، رغم موافقة الخرطوم على المرحلة الثانية من مشروع الأمم المتحدة القاضي بتعزيز قوة الاتحاد الأفريقي بثلاثة آلاف جندي أممي.
 
وقال أبو الغيط إنه "كان من المتوقع والمنطقي أن يقابل المجتمع الدولي التجاوب السوداني مع مقترحات الأمم المتحدة لبعثة حفظ السلام الأفريقية في دارفور بالترحيب والتشجيع، بدلا من التهديد وممارسة الضغط وإبداء الشكوك في مدى جدية تعاون الحكومة السودانية خلال المرحلة القادمة".
 
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد حذر الرئيس السوداني من نفاد صبر الإدارة الأميركية إزاء السودان، وهدد بفرض مزيد من العقوبات الاقتصادية عليه وعقوبات جديدة ما لم توقف الخرطوم أعمال العنف في دارفور.
 
أفورقي في الموعد
أسياس أفورقي يأمل في وساطة أخرى ناجحة (الفرنسية-أرشيف)
من جانبها قالت أسمرا إن الرئيس الإريتري أسياس أفورقي وصل إلى الخرطوم للبدء مطلع الأسبوع في محادثات سلام بشأن إقليم دارفور واتفاق سلام آخر خاص بشرق السودان.
 
وعبرت الخرطوم عن استعدادها لإجراء محادثات سلام في أسمرا، غير أن بعض الدول الغربية أبدت مخاوف من تهميشها إذا ما أجريت في إريتريا.
 
وكانت أسمرا توسطت في اتفاق للسلام بين الخرطوم ومتمردي شرق السودان في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي. وتأمل اليوم أن تلعب دورا في إقناع متمردي دارفور الذين لم يوقعوا اتفاق عام 2006 بالجلوس إلى مائدة المفاوضات مع الحكومة.
 
منح فرصة
وفي سياق متصل، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في وقت سابق اليوم مجلس الأمن لعدم التسرع في فرض عقوبات اقتصادية وعسكرية على السودان بسبب أزمة دارفور، وطالب بمنح المزيد من الوقت للطرق الدبلوماسية لحل هذه الأزمة.
 
وشدد بان على ضرورة منح مزيد من الوقت للتفاوض مع أطراف النزاع قبل التحدث عن العقوبات، مشيرا إلى أنه إذا ثبت أن الخرطوم لا تفي بالتزاماتها فإنه سيترك لمجلس الأمن الخيار باتخاذ ما يراه من إجراءات بحقها.
المصدر :