إسرائيل تقرر مهاجمة غزة والأمم المتحدة تدعو لضبط النفس
آخر تحديث: 2007/4/26 الساعة 06:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/26 الساعة 06:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/9 هـ

إسرائيل تقرر مهاجمة غزة والأمم المتحدة تدعو لضبط النفس

فلسطينيون يشيعون الطفلة ريما التي استشهدت بنيران الاحتلال ببيت حانون (الفرنسية)

دعت الأمم المتحدة إسرائيل إلى ضبط النفس خشية أن يقضي تصاعد التوتر الراهن مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على الجهود الدبلوماسية.
 
وقال لين باسكو الأمين العام المساعد للشؤون السياسية عقب تبني كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس إطلاق عشرات الصواريخ على إسرائيل "بعد تسجيل تقدم بشأن بعض المسائل الشهر الماضي نأمل أن يتواصل ذلك, لذا طلبنا من كل الأطراف إظهار أقصى درجة من ضبط النفس".
 
وذكر على سبيل المثال تولي حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية, ولقاءات دبلوماسية عدة منها اللقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
 
جاء ذلك ردا على إعلان كتائب القسام انتهاء الهدنة مع إسرائيل التي كانت دخلت حيز التطبيق منذ 26 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. وعلى أثر ذلك حذر أولمرت من أن إسرائيل سترد بقسوة على إطلاق الصواريخ الفلسطينية.
 
عملية محدودة
كتائب عز الدين القسام أعلنت انتهاء الهدنة مع إسرائيل (الفرنسية)
وأصدر رئيس الحكومة الإسرائيلية أوامره إلى الجيش بالمضي قدما في "عملية عسكرية محدودة النطاق" ضد القطاع تستهدف بشكل أساسي ناشطي حماس، في محاولة لوقف إطلاق صواريخ القسام.

جاء ذلك خلال اجتماع أولمرت مع كبار قادة الجيش والأجهزة الأمنية. واستبعد رئيس الوزراء في الوقت الحالي شن هجوم بري واسع النطاق رغم أن جيش الاحتلال أنهى مؤخرا برنامجا لتدريب القوات البرية على شن هجوم ضد قطاع غزة.

وقرر أولمرت بحسب المصادر الإسرائيلية تصعيد ما يسمى "الهجمات المستهدفة" وهو التعبير الذي تطلقه تل أبيب على الغارات الجوية وعمليات الاجتياح السريعة التي تستهدف اغتيال عناصر المقاومة الفلسطينية.

واتهم بيان صادر عن مكتب أولمرت حركة حماس بانتهاك التهدئة التي أعلنت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، والقيام "بأعمال إرهابية خطيرة جدا خلال الأسابيع الأخيرة".

من جهته قال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إن الحكومة بذلت جهودا كبيرة لتثبيت التهدئة ولقيت استجابة من الفصائل. وأضاف أن الإسرائيليين هم من صعّدوا اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة والقطاع.

إسماعيل هنية حمل إسرائيل مسؤولية التصعيد (الفرنسية)
وردا على القرار الإسرائيلي، قال المتحدث باسم حماس أيمن طه في تصريح للجزيرة إن العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني مستمر ولم يتوقف، مؤكدا أن الفلسطينيين يمارسون حقهم الطبيعي في الرد على الاعتداءات.

من ناحيته قال نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إن إسرائيل تستغل "المرونة الفلسطينية لمواصلة الاعتداء على الشعب الفلسطيني بدعم من أميركا".

استشهاد قائد
في تطور آخر استشهد قائد ميداني في كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح مساء الأربعاء في مستشفى بغزة متأثرا بجروح أصيب بها قبل خمسة أشهر في غارة إسرائيلية.

وقال مصدر طبي إن عمر عطية أبو شريعة (26 سنة) قد أصيب بنيران مروحية إسرائيلية قصفت سيارته بالصواريخ في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. وكان أبو شريعة قائد كتيبة المجاهدين التابعة للكتائب التي نفذت هجمات بالصواريخ من القطاع.

المصدر : الجزيرة + وكالات