إسرائيل تبحث الرد على إعلان القسام إنهاء التهدئة
آخر تحديث: 2007/4/25 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/8 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وسائل إعلام هولندية: إخلاء مطار سخيبهول بعد إطلاق الشرطة النار على رجل بحوزته سكين
آخر تحديث: 2007/4/25 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/8 هـ

إسرائيل تبحث الرد على إعلان القسام إنهاء التهدئة

رئيس الوزراء الإسرائيلي يدرس خطواته بحذر في وقت يسعى فيه لإنهاء أسر الجندي جلعاد شاليط (الفرنسية)

يجتمع رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت مع قادته العسكريين ومستشاريه الأمنيين اليوم للتشاور حول الخطوة القادمة، بعد أن أعلنت كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنهاء التهدئة مع إسرائيل وأطلقت دفعات من الصواريخ على إسرائيل دون أن تتسبب بإصابات.

من جانبه قال أفرايم سنية نائب وزير الدفاع عمير بيرتس في تصريحات لإذاعة إسرائيل إن تل أبيب لا تنوي رفع وتيرة الصراع مع الفلسطينيين، مؤكدا بذلك تصريحات مسؤولين أمنيين أن جيش الاحتلال لن يشن هجوما بريا واسعا على غزة ردا على الهجمات الصاروخية.

ولكن ميري إيسين الناطقة باسم أولمرت أشارت في وقت سابق إلى احتمال حدوث عملية إسرائيلية واسعة النطاق في غزة.

وكانت كتائب القسام قد قالت إنها قامت بإطلاق الصواريخ ردا على الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة والضفة الغربية أسفرت في الأيام الماضية عن استشهاد تسعة فلسطينيين واعتقال العشرات منهم.

وقال مصدر أمني إسرائيلي إن إطلاق حماس للصواريخ ربما كان مناورة لتغطية عملية أسر جندي إسرائيلي.

يأتي ذلك فيما قصفت ألوية الناصر صلاح الدين معبري كرم أبو سالم جنوب القطاع وكيسوفيم غزة بثلاثة صواريخ صباح اليوم.

من ناحية ثانية أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن جنديين إسرائيليين أصيبا بجراح إثر انفجار عبوة ناسفة خلال مرور دورية عسكرية في وسط مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الجنديين نقلا للعلاج في أحد المستشفيات داخل إسرائيل.

الرئيس الفلسطيني اعتبر إطلاق الصواريخ خرقا استثنائيا للهدنة (الفرنسية) 
جهود مصرية

في غضون ذلك بدأ الوفد الأمني المصري المتواجد في غزة في وقت متأخر من الليلة الماضية سلسلة جهود واتصالات مكثفة من أجل وقف حالة التصعيد على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والعودة للالتزام بالتهدئة المعلنة بين الجانبين.

والتقى رئيس الوفد اللواء برهان حماد وفدين من حركة الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية، دون أن يسفر عن موقف حاسم بخصوص التهدئة، ودعا إلى اجتماع موسع تشارك فيه جميع الفصائل الفلسطينية لبحث سبل استعادة حالة التهدئة والالتزام الكامل بها بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

ودعا رئيس الوفد الأمني المصري الفصائل الفلسطينية لضبط النفس وعدم إعطاء إسرائيل ذرائع من أجل تنفيذ عمليات عسكرية واسعة في قطاع غزة.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد أن انتهاك حماس الهدنة كان استثنائيا ولن يستمر، ودعا عباس -في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي في روما- إسرائيل لضبط النفس.

من ناحيتها أبدت الحكومة الفلسطينية رغبتها في استمرار التهدئة مع إسرائيل، وقال المتحدث باسمها غازي حمد إن الحكومة تؤكد رغبتها باستمرار الهدوء والحفاظ عليه على النحو الذي يحقق المصالح الوطنية للشعب الفلسطيني.

أما رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية فقال إن الموقف الإيجابي للفصائل الفلسطينية بالتهدئة جُوبه بتصعيد إسرائيلي. وأشار إلى أن الأراضي الفلسطينية تتعرض لعدوان شامل من قبل إسرائيل.

وجدد هنية تحذيره من أن حماس ستعيد تقييم إستراتيجيتها في غضون شهر أو شهرين إذا لم يرفع حظر المساعدات الذي يفرضه الغرب على الشعب الفلسطيني بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الشهر الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات