أولمرت يرد على الصواريخ بعمليات محدودة في غزة
آخر تحديث: 2007/4/25 الساعة 20:31 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/25 الساعة 20:31 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/8 هـ

أولمرت يرد على الصواريخ بعمليات محدودة في غزة

القوات الإسرائيلية استعدت لعمليات في قطاع غزة (الأوروبية)

فوض رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت للجيش تنفيذ عمليات عسكرية محدودة النطاق في قطاع غزة، ردا على إعلان كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنهاء التهدئة المعلنة مع إسرائيل.

واستبعد أولمرت تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في القطاع ردا على إطلاق الصواريخ الفلسطينية التي قالت كتائب القسام إنها استأنفت إطلاقها بعد الهجمات الإسرائيلية التي أدت مؤخرا إلى استشهاد تسعة فلسطينيين واعتقال العشرات منهم.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن وزير الدفاع عمير بيرتس الذي حضر اللقاء مع أولمرت قوله خلال الاجتماع إن "إسرائيل لن تدع عمليات القصف هذه تمر دون رد".

وكان أفرايم سنية نائب وزير الدفاع قال في تصريحات لإذاعة إسرائيل إن تل أبيب لا تنوي رفع وتيرة الصراع مع الفلسطينيين، مؤكدا بذلك تصريحات مسؤولين أمنيين بأن جيش الاحتلال لن يشن هجوما بريا واسعا على غزة ردا على الهجمات الصاروخية.

الحكومة الفلسطينية اتهمت إسرائيل بالمسؤولية عن التصعيد (الفرنسية) 
مواقف

وردا على القرار الإسرائيلي، قال المتحدث باسم حماس أيمن طه في تصريح للجزيرة إن العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني مستمر ولم يتوقف، مؤكدا أن الفلسطينيين يمارسون حقهم الطبيعي في الرد على الاعتداءات.

من ناحيته قال نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إن إسرائيل تستغل "المرونة الفلسطينية لمواصلة الاعتداء على الشعب الفلسطيني بدعم من أميركا".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد أن انتهاك حماس الهدنة كان استثنائيا ولن يستمر، ودعا عباس -في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي في روما- إسرائيل لضبط النفس.

أما رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية فقال إن الموقف الإيجابي للفصائل الفلسطينية بالتهدئة جُوبه بتصعيد إسرائيلي. وأشار إلى أن الأراضي الفلسطينية تتعرض لعدوان شامل من قبل إسرائيل.

وجدد هنية تحذيره من أن حماس ستعيد تقييم إستراتيجيتها في غضون شهر أو شهرين إذا لم يرفع حظر المساعدات الذي يفرضه الغرب على الشعب الفلسطيني بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الشهر الماضي.

قصف وجهود مصرية
من ناحية ثانية أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن جنديين إسرائيليين أصيبا بجراح إثر انفجار عبوة ناسفة خلال مرور دورية عسكرية في وسط مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الجنديين نقلا للعلاج في أحد المستشفيات داخل إسرائيل.

يأتي ذلك في وقت بذل فيه الوفد الأمني المصري المتواجد بغزة في وقت متأخر من الليلة الماضية سلسلة جهود واتصالات مكثفة من أجل وقف حالة التصعيد على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والعودة للالتزام بالتهدئة المعلنة بينهما.

والتقى رئيس الوفد اللواء برهان حماد وفدين من حركة الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية دون أن يسفر عن موقف حاسم بخصوص التهدئة، ودعا إلى اجتماع موسع تشارك فيه جميع الفصائل الفلسطينية لبحث سبل استعادة حالة التهدئة والالتزام الكامل بها بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

ودعا رئيس الوفد الأمني المصري الفصائل الفلسطينية لضبط النفس وعدم إعطاء إسرائيل ذرائع من أجل تنفيذ عمليات عسكرية واسعة في قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات