واشنطن تنتقد سير الانتخابات التشريعية في سوريا
آخر تحديث: 2007/4/24 الساعة 04:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/24 الساعة 04:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/7 هـ

واشنطن تنتقد سير الانتخابات التشريعية في سوريا

الاقتراع انتهى يوم الاثنين وينتظر إعلان النتائج اليوم الثلاثاء (الفرنسية)

أبدت الولايات المتحدة الأميركية انزعاجها مما سمته "ممارسات تعسفية" شهدتها الانتخابات التشريعية السورية التي جرت يومي الأحد والاثنين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك في بيان إن "الولايات المتحدة منزعجة من تقارير بأن النظام السوري استخدم الترهيب لتقييد عدد المرشحين والتهديدات بالانتقام لإثناء المعارضين السياسيين".

وأقفلت مراكز الاقتراع بسوريا أبوابها في اليوم الثاني الأخير من الانتخابات التشريعية وسط إقبال ضعيف ومقاطعة أحزاب المعارضة.

ومن المقرر أن تعلن النتائج الرسمية اليوم الثلاثاء، ولم يصدر أي إعلان رسمي عن نسبة المشاركة، لكن مرشحين وشهود عيان قالوا إن نسبة الإقبال كانت ضعيفة وإن نحو سبعة مراكز وسط دمشق كانت شبه خالية.



شأن داخلي
واعتبرت سوريا الانتقادات الأميركية تدخلا في شأنها الداخلي، وقال نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري، أثناء جولة له في مراكز الاقتراع، إن الانتخابات "عملية تؤسس لمرحلة مهمة من التطور السياسي والاقتصادي والاجتماعي في سوريا في مجلس الشعب خلال السنوات الأربع المقبلة".

وأضاف الدردري ردا على الانتقادات الأميركية قائلا "لا أظن أن أحدا يستطيع أن يعطينا دروسا في كيفية إجراء العملية الانتخابية، وقد شاهدنا كيف روجوا للديمقراطية وشاهدنا نتائج ترويجهم".

مواطنون سوريون انتقدوا بدورهم إدارة الانتخابات (الفرنسية)
وكان 12 مليون ناخب قد دعوا إلى اختيار 250 نائبا في البرلمان، وخصص للعمال والفلاحين 127 مقعدا و123 لبقية فئات الشعب، حسب قانون الانتخابات العامة الصادر عام 1973.


انتقادات مواطنين
وانتقد عدد من المواطنين إدارة الانتخابات، وأشاروا إلى أن المسؤولين وقوات الأمن التي تحيط بمراكز الاقتراع يمنعون الناخبين من الإدلاء بأصواتهم بحرية.

كما أشار مواطنون في محافظة الحسكة إلى توجيه الناخبين إلى التصويت لصالح مرشحين معينين وإلى استخدام بعض الأشخاص عدة بطاقات هوية في التصويت، ولفتوا إلى أن عددا من المرشحين انسحبوا لاستيائهم من هذه الممارسات.

ولا يتوقع حصول مفاجآت في هذه الانتخابات، إذ فازت الجبهة الوطنية التقدمية (الائتلاف الحاكم) التي يقودها حزب البعث بكافة الانتخابات منذ تأسيسها عام 1973.

وهذه هي الانتخابات التشريعية التاسعة في تاريخ سوريا الحديث حيث ينتخب مجلس الشعب السوري مرة كل أربع سنوات.

وفي المجلس الحالي تحتل الجبهة الوطنية التقدمية المؤلفة من تسعة أحزاب متحالفة مع الحزب الحاكم 167 مقعدا بينها 132 للبعث و35 لبقية الجبهة، في حين يحتل المستقلون بقية مقاعد المجلس الـ83.

المصدر : وكالات