زيارة بان هي الأولى لسوريا منذ توليه منصبه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي (رويترز-أرشيف)

يبدأ اليوم الأمين العام الأممي بان كي مون زيارة للعاصمة السورية دمشق لبحث المحكمة الدولية في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
 
ويتوقع أن يبحث بان أيضا مسألة نشر مراقبين على الحدود السورية اللبنانية لمنع ما تقول دول غربية -بينها الولايات المتحدة وفرنسا- إنه عمليات تهريب سلاح إلى حزب الله.
 
الولادة القيصرية
وكان رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة قد قال أمس من القاهرة -حيث التقى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى والرئيس المصري حسني مبارك- إن حكومته تعطي الأولوية لإقرار المحكمة الدولية في لبنان عبر المؤسسات الدستورية, حتى تكون ولادتها "ولادة طبيعية في مؤسسة لبنانية", بدل "الولادة القيصرية" في مجلس الأمن.
 
السنيورة قال إن أولوية حكومته هي إقرار المحكمة في لبنان (الفرنسية)
وقال السنيورة إن إقرار المحكمة "ليس فقط لردع المجرمين بل لحماية الحرية", مذكرا بأن لبنان شهد 30 عملية اغتيال على امتداد ثلاثة عقود, لم يعرف مرتكبوها.
 
من جهته قال عمرو موسى إن باب الجامعة العربية مفتوح للجميع, وهي "تضم الجميع وتمثل الجميع ولا يوجد أى تفضيل لجهة على جهة".
 
واتهم نائب فريق الأكثرية سعد الحريري قبل يومين المعارضة بمحاولة حماية النظام السوري برفضها المحكمة الدولية, قائلا "إن اللبنانيين والمجتمع الدولي يريدون العدالة، حتى ولو كان مجلس النواب مقفلاً حالياً".
 
وأقرت الحكومة اللبنانية قانون المحكمة العام الماضي, لكن في غياب ستة وزراء -خمسة منهم شيعة- قدموا استقالتهم, مما جعل رئيس مجلس النواب نبيه بري يمتنع عن الدعوة إلى التئام البرلمان للتصويت على قانونها, قائلا إن الحكومة التي أقرته غير دستورية.
 
مزارع شبعا
من جهة أخرى قال السنيورة إن الحل الأمثل لقضية مزارع شبعا المحتلة هو وضعها تحت وصاية أممية بسبب ما قال إنه عدم تعاون سوري.
 
وأشار السنيورة إلى أن سوريا لا تعترض على هذا المقترح كما أبلغه وزير خارجيتها وليد المعلم في اجتماع وزراء الخارجية العرب في بيروت خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان الصيف الماضي, وهو ما اعتبره أمرا مشجعا لأن كل سنتيمتر يحرر من إسرائيل هو مكسب للجانب العربي على أن يتم ذلك دون تقديم أية تنازلات.

المصدر : وكالات