230 قتيلا ومئات الجرحى في ستة أيام من القتال بمقديشو
آخر تحديث: 2007/4/23 الساعة 11:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/23 الساعة 11:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/6 هـ

230 قتيلا ومئات الجرحى في ستة أيام من القتال بمقديشو

مسلحان في شمال مقديشو خلال معارك أمس (الأوروبية)

دعت الحكومة الصومالية المؤقتة سكان المناطق الشمالية من مقديشو إلى مغادرتها تمهيدا لهجوم "شامل" على المسلحين في سادس يوم من قتال دامٍ خلف منذ الأربعاء الماضي 230 قتيلا خمسهم سقط أمس, في حصيلة قد تكون مؤقتة بسبب صعوبة الوصول إلى الضحايا.
 
وتجدد القتال صباح اليوم بين قوات الحكومة الانتقالية المدعومة إثيوبيا وبين المسلحين, واستعمل الطرفان الأسلحة المضادة للطيران والأسلحة الرشاشة ومدافع الهاون.
 
جثث في الشوارع
وشوهدت عشرات الجثث مقطعة الأوصال والرؤوس أحيانا, واستحال سحبها من الشوارع بسبب عنف القتال, بينما ضجت المستشفيات بمئات الجرحى مما جعلها تنصب خياما بحدائقها لاستيعابهم.
 
وقال حسين سعيد كورغاب الناطق باسم قبيلة الهوية كبرى قبائل مقديشو إن "القتال عنيف جدا وعدد الضحايا في ارتفاع كل يوم", واتهم القوات الإثيوبية بقصف المدنيين بشكل عشوائي متسببة في رحيل 70 ألف شخص وخسائر في الممتلكات تقدر بنصف مليار دولار.
 
ودعا رئيس منظمة (المان) الصومالية لحقوق الإنسان سودان علي أحمد إلى تحقيق دولي في ما وصفه بجرائم حرب ترتكبها قوات الحكومة الصومالية والقوات الإثيوبية.
 
وبالمقابل اتهم نائب وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة صلاد علي جيلي من وصفهم بإرهابيين على صلة بتنظيم القاعدة بالسعي لاتخاذ الصومال قاعدة لشن هجمات في شرق أفريقيا.
 
وقدرت الأمم المتحدة عدد من أجبر على مغادرة العاصمة بـ321 ألفا منذ فبراير/شباط الماضي, حين اندلع ما وصف بأعنف جولات القتال منذ سقوط نظام سياد بري قبل 16 عاما.

ومعظم هؤلاء يقيمون في خيام مؤقتة أو في العراء تحت الأشجار خارج المدينة دون تجهيزات، ويعانون نقصا شديدا في الغذاء والدواء والمياه النقية, ويواجهون خطر الأوبئة الفتاكة وهو خطر سيفاقمه موسم الأمطار هذا الصيف.

الموقف الإريتري
وعقدت الأزمة الصومالية علاقات إريتريا بكل من الحكومة الصومالية وإثيوبيا ودفعتها إلى إعلان خروجها من منظمة الهيئة الحكومية للتمنية لدول شرق أفريقيا (إيغاد) التي ترى أنها صارت "لعبة بيد قوى خارجية".

وقال بيان للحكومة الإريترية "إن عددا من القرارات المتكررة وغير المسؤولة التي تقوض السلام والأمن الإقليميين تم تبنيها تحت مظلة إيغاد", في إشارة إلى بيان لوزراء خارجية المنظمة قبل أسبوعين في كينيا أعرب عن تقديرها لما وصفه بتضحيات إثيوبية لتشجيع موقفها في الصومال. ولذلك فالبقاء في هذه المنظمة "لم يعد عملا مسؤولا" حسب وزير الإعلام علي عبده. 
المصدر : وكالات