واشنطن تعتبر سور الأعظمية مؤقتا وتنذر الحكومة
آخر تحديث: 2007/4/24 الساعة 01:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/24 الساعة 01:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/7 هـ

واشنطن تعتبر سور الأعظمية مؤقتا وتنذر الحكومة

 
الانفجارات تواصلت في مختلف أنحاء العراق (الفرنسية)

تصاعد الجدل بشأن السور الذي قررت القوات الأميركية إقامته حول مدينة الأعظمية السنية في بغداد.
 
فقد أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) براين ويتمان اليوم أن السور هو "إجراء موقت لمنع الهجمات ولإفساح المجال أمام السكان لممارسة حياتهم اليومية".
 
وأشار إلى أنه تم الاتفاق عليه مع عدد من المسؤولين العراقيين معترفا بأن "الحكومة العراقية لديها حاليا الانطباع بأن  بعض جوانب هذا الإجراء ليست بناءة.
 
وأشار المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك كذلك إلى أن بناء السور "إجراء موقت الهدف منه حماية السكان المدنيين وليس الفصل بين الناس".
 
كما أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو من جانبها أن السفير  الأميركي في بغداد ريان كروكر أعلن في وقت سابق أن واشنطن "ستتقيد  بما تريد الحكومة العراقية القيام به" بشأن هذا السور.

نوري المالكي اعترض على ارتفاع الجدار (الفرنسية)
المالكي يرفض
وتأتي هذه التصريحات ردا على ما أعلنه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من رفض لبناء السور.
 

وقد طالب المالكي في القاهرة بوقف  بناء السور وقال لقد "اعترضت على بناء سور الأعظمية وسيتوقف بناؤه".
بيد أن المتحدث باسم خطة "فرض القانون" في بغداد العميد  قاسم عطا قال  إن إن المالكي "قال إنه لا يقبل بناء سياج أمني بارتفاع 12 مترا", مشيرا إلى أن  ارتفاع الكتل الإسمنتية لا يتجاوز حاليا خمسة أمتار.
مقتل 46 عراقيا
ومن جهة أخرى تسارعت وتيرة التفجيرات وأعمال العنف في العراق خلال الساعات القليلة الماضية ولقي أكثر من 46 شخصا مصرعه وأصيب نحو مائة آخرين في ستة انفجارات متتالية هزت بغداد وبعقوبة والموصل والرمادي.

وفي هذا الإطار قالت الشرطة إن ثلاثة انتحاريين فجروا سيارات ملغومة مما أسفر عن مقتل عشرين شخصا وإصابة 35 في مدينة الرمادي, فيما قالت مصادر طبية إن 29 جثة وصلت إلى المستشفى عقب الانفجارات.

وأفادت الشرطة بأن السيارة الأولى انفجرت قرب مطعم يقبل ضباط الشرطة على ارتياده وأسفرت عن مقتل 13 شخصا وإصابة 12, وأضافت أن السيارتين الأخريين انفجرتا قرب نقطتي تفتيش أنشأتهما الشرطة عقب انفجار السيارة الأولى.

وقبل ظهر اليوم الاثنين سقط أكثر من 23 قتيلا وأصيب عشرات في ثلاثة تفجيرات متتابعة هزت بغداد وبعقوبة والموصل.
 
وقالت المصادر الأمنية إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب عشرة آخرون في تفجير انتحاري قرب المنطقة الخضراء الأكثر تحصينا في بغداد.

جاء الانفجار بالتزامن مع هجوم انتحاري آخر قرب مدينة الموصل اليوم الاثنين حيث قتل عشرة أشخاص على الأقل وأصيب عشرون آخرون.

وأشارت المصادر الأمنية وشهود عيان إلى أن التفجير الانتحاري نفذ باستخدام سيارة مفخخة انفجرت قرب مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني شمالي الموصل.

وفي مدينة بعقوبة صدم مهاجم انتحاري سيارته في مبنى تابع للشرطة مما تسبب في مقتل عشرة وإصابة عشرة آخرين.

وقد تواصلت المواجهات والتفجيرات في تحد لخطة بغداد الأمنية حيث قتل أكثر من أربعين عراقيا وخمسة جنود أميركيين بعدد من الهجمات في مناطق متفرقة من العراق خلال الساعات القليلة الماضية.

كما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية مقتل أحد جنودها اليوم عندما تعرضت دوريته لهجوم في مدينة البصرة.
 
رايان كروكر طالب ساسةالعراق بالتوصل لتفاهمات (رويترز) 
التوصل لتفاهم
على صعيد آخر قال السفير الأميركي لدى العراق إنه يتحتم على الزعماء المتناحرين في العراق التوصل لتفاهمات سياسية موسعة للأزمة لرأب الصدع في البلاد.

وقال في أول مؤتمر صحفي منذ وصوله إلى بغداد في مارس/آذار إن الشهور المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لحكومة المالكي وحذر من أن "تنظيم القاعدة يحاول إثارة موجة جديدة من العنف في حملة من التفجيرات الانتحارية وبسيارات ملغومة والتي أسفرت عن سقوط مئات القتلى خلال الأسابيع العديدة المنصرمة".

وأوضح كروكر أيضا أنه أجرى مناقشات مع الحكومة العراقية والمسؤولين العسكريين في الأيام الأخيرة بشأن كيفية تقليل أثر الانفجارات التي قال إن تنظيم القاعدة يشنها.
المصدر : وكالات