حكومة هنية تتمسك بالقواسمي والرئاسة تحذر إسرائيل
آخر تحديث: 2007/4/24 الساعة 01:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/24 الساعة 01:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/7 هـ

حكومة هنية تتمسك بالقواسمي والرئاسة تحذر إسرائيل

هاني القواسمي وافق على البقاء بمنصبه بعد دعم الحكومة لجهوده (رويترز) 

وافق وزير الداخلية الفلسطيني هاني القواسمي على البقاء في منصبه وتسيير أعمال الوزارة بعد أن رفض رئيس الحكومة إسماعيل هنية اليوم استقالته التي قدمها في بداية الجلسة الأسبوعية للحكومة.

وقال وزير الإعلام مصطفى البرغوثي إن مجلس الوزراء استمع لمبررات قرار القواسمي، والمتعلقة بعدم مقدرته على تطبيق الخطة الأمنية التي أقرتها حكومته، لوضع حد لحالة الانفلات الأمني، ولأسباب تتعلق بصلاحياته وبصلاحيات مسؤولين آخرين.

ولم يستثن البرغوثي إسرائيل من الجهات التي قال إنها تسعى لإبقاء حالة الانفلات.

وأكد أن الحكومة أبدت تفهمها لموقف الوزير، وشددت على دعمها لكل جهوده لإنجاح الخطة الأمنية، وأصدرت قرارات بتوفير كل الدعم المادي والمعنوي المطلوب لإنجاحها.

وأعلن أن اجتماعا سيضم هنية والقواسمي والرئيس الفلسطيني محمود عباس فور عودته من جولته الأوروبية، لبحث جميع المعوقات التي تقف أمام تنفيذ الخطة.

تضارب الصلاحيات لم يمكن القواسمي من اختبار خطة وزارته الأمنية (الفرنسية-أرشيف)
صلاحيات وتدخلات
ويتركز دور وزير الداخلية في الإشراف على أجهزة الأمن الفلسطينية الرئيسية، لكن عباس عين محمود دحلان مستشارا للأمن القومي.

وفسر بعض المحللين تعيين دحلان على أنه محاولة لتهميش القواسمي وتقليص سيطرته على أجهزة الأمن، وكان منصب وزير الداخلية من أبرز المناصب التي أعاقت تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الحالية عدة أسابيع، واختير القواسمي لهذا المنصب كونه شخصية مستقلة، غير منتمية لحركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية خالد أبو هلال إن القواسمي طالب عدة مرات بمنحه الصلاحيات التي تمكنه من فرض قراراته على أجهزة وزارة الداخلية دون عوائق، إضافة إلى حرية حركته بشكل كامل في مختلف المناطق الفلسطينية.

وقال مصدر آخر إن من أهم الشخصيات الأمنية -التي واجه القواسمي معها خلافات بشأن تضارب الصلاحيات- هو مدير الأمن العام رشيد أبو شباك.

وقال مصدر فلسطيني إن القواسمي بعث برسالة قبل أيام لرئيس المخابرات المصري عمر سليمان شرح فيها الصعوبات والمعوقات التي تواجه تنفيذ الخطة الأمنية.

تحركات سياسية
سياسيا أكد عباس -أثناء وجوده في اليونان ضمن جولة أوروبية يقوم بها لحشد التأييد الدولي لحكومة الوحدة الوطنية، ورفع الحصار الاقتصادي عنها- أنه يعول على الدعم الأميركي لدفع محادثات السلام قدما.

ومن جهة أخرى أعلن أحمد يوسف المستشار السياسي لهنية أن الأخير بصدد الترتيب لجولة خارجية تشمل عددا من الدول العربية والآسيوية من بينها الأردن، في غضون الأيام الأولى من الشهر المقبل.

فصائل المقاومة دعت للرد العملي على الاعتداءات الإسرائيلية (الفرنسية-أرشيف)
التهديد الإسرائيلي
وردا على التهديد الإسرائيلي باجتياح قطاع غزة إذا لم يتوقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية على مناطق داخل الخط الأخضر في غضون 48 ساعة، حذر المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية إسرائيل من عواقب مهاجمة القطاع.

وقال نبيل أبو ردينة إن الهجوم يهدد الأمن والاستقرار بالمنطقة، ويهدد جهود تثبيت التهدئة التي تقوم بها السلطة والرئيس عباس.

وفي سياق رد المقاومة الفلسطينية على التصعيد الإسرائيلي بالضفة الغربية وقطاع غزة, أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) مسؤوليتها عن جرح جندي إسرائيلي قرب حاجز "حزما" العسكري شمال القدس.

وواصلت حركة الجهاد الإسلامي إطلاق الصواريخ على مناطق الخط الأخضر، ملتزمة بتعهدات أطلقتها أمس هي وكتائب الأقصى وحركة حماس بالانتقام لضحايا التصعيد الإسرائيلي.

وفي إسرائيل وضعت قوات الأمن في حالة تأهب قصوى اليوم الاثنين بمناسبة مراسم إحياء ذكرى الجنود الذين سقطوا في القتال مع الفلسطينيين، واحتفالات الذكرى التاسعة والخمسين لقيام إسرائيل على الأراضي الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات