مراكز الاقتراع شهدت إقبالا ضعيفا طيلة اليوم الأول (الفرنسية-أرشيف)

أقفلت مراكز التصويت في سوريا أبوابها نهاية اليوم الأول من الانتخابات التشريعية، وسط إقبال ضعيف للناخبين على الاقتراع الذي دعي له حوالي 12 مليون مواطن لاختيار 250 نائبا بمجلس الشعب (البرلمان).

وينتظر أن تستأنف عملية الاقتراع صباح الاثنين، في ثاني انتخابات تشريعية تجري منذ تسلم الرئيس بشار الأسد الحكم في يوليو/تموز 2000.

وسيبدأ فرز الأصوات عقب انتهاء عملية الاقتراع منتصف الاثنين.

مقاطعة المعارضة
وبقيت المشاركة ضعيفة طوال اليوم الأول وخصوصا في دمشق ومحيطها، ويتوقع أن تصدر النتائج الرسمية الثلاثاء.

ولا يتوقع حصول مفاجآت في هذه الانتخابات، إذ فازت الجبهة الوطنية التقدمية (الائتلاف الحاكم) التي يقودها حزب البعث بكافة الانتخابات منذ تأسيسها عام 1973.

وبالمقابل تقاطع معظم أحزاب المعارضة هذا الاقتراع لـ "عدم توفر شروط انتخابات حرة".

وتطالب أحزاب المعارضة -المسموح لها بالعمل دون أن يكون لها أي وضع قانوني- بقانون يسمح بإنشاء أحزاب أخرى غير البعث وحلفائه، إضافة إلى إلغاء حالة الطوارئ المعمول بها منذ عام 1963.

اتهامات بالتواطؤ
وانتقدت وزيرة المغتربين السورية بثينة شعبان موقف المعارضة، وقالت في مركز انتخابي وسط العاصمة دمشق إنه "لا يوجد فرق بين الأميركي والمعارضة التي لا ترغب في أن نبني بلدنا".

المعارضة السورية قاطعت الانتخابات التشريعية (الجزيرة نت -أرشيف)
واتهمت الوزيرة المعارضة بالتواطؤ مع الولايات المتحدة مؤكدة أن "الأميركي يعتمد في المنطقة على المهزومين داخليا وعلى المهزومين نفسيا".

وينتخب مجلس الشعب السوري /البرلمان/ مرة كل أربع سنوات.

ويتنافس في هذه الانتخابات وهي التاسعة في تاريخ سوريا الحديث 2500 مرشح -بعد انسحاب أكثر من سبعة آلاف آخرين- على 250 مقعدا بالمجلس خصص منها 127 مقعدا لفئة العمال والفلاحين و123 لباقي فئات الشعب، حسب قانون الانتخابات العامة الصادر عام 1973.

أما نسبة النساء المرشحات للدورة التشريعية الجديدة فبلغ 982 مقارنة مع 852 خلال الدورة السابقة. كما بلغ عدد النساء بالبرلمان المنتهي 30 امرأة.

وفي المجلس الحالي تحتل الجبهة الوطنية التقدمية المؤلفة من تسعة أحزاب متحالفة مع الحزب الحاكم 167 مقعدا بينها 132 للبعث و35 لباقي أعضاء الجبهة، في حين يحتل المستقلون باقي مقاعد المجلس الـ83.

المصدر : الجزيرة + وكالات