أفورقي بالخرطوم والوضع بدارفور أبرز الملفات
آخر تحديث: 2007/4/22 الساعة 00:37 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/22 الساعة 00:37 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/5 هـ

أفورقي بالخرطوم والوضع بدارفور أبرز الملفات

قمة البشير وأفورقي تسبق قمة أخرى بين الرئيس السوداني ونظيره التشادي (الفرنسية-أرشيف)

وصل الرئيس الإريتري أسياس أفورقي إلى الخرطوم لبحث أزمة دارفور، وتطبيق اتفاق السلام شرقي السودان.
 
وقال مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني عمر البشير إن القمة بين الخرطوم وأسمرا تتدرج في إطار الجهود لإيجاد حل سياسي في دارفور، يشمل الأطراف التي لم توقع على اتفاقية السلام في مايو/أيار 2006.
 
وتأتي زيارة أفورقي قبل زيارة مماثلة يقوم بها الرئيس التشادي إدريس ديبي للعاصمة السودانية خلال الأيام المقبلة, تهدف إلى تطبيع العلاقات بين البلدين ومناقشة أزمة دارفور.
 

وكان لأسمرا دور بارز في التوصل لاتفاق سلام بين الخرطوم ومتمردي الشرق في أكتوبر/تشرين الأول الماضي, كما تسعى لإقناع فصائل متمردة بدارفور للانضمام لاتفاق أبوجا.

 
الترابي استبعد وقف العنف بدارفور رغم الاتفاق على دعم القوات الأفريقية (الجزيرة نت)
انتقاد واستبعاد
من جهة أخرى انتقد الزعيم السوداني المعارض د. حسن الترابي برنامج الدعم الأممي لمساعدة القوات الأفريقية في دارفور, قائلا إن ذلك الدعم لن يوقف العنف في الإقليم.
 
وأضاف د. الترابي في تصريحات صحفي أن قبول السودان للبرنامج يعد مؤشرا على أن الحكومة قد تقبل نهاية المطاف وجودا أكبر لقوات الأمم المتحدة.
 
كما أشار إلى أن الحرب بين القوات الحكومية وجماعات التمرد تطورت إلى صراع أوسع نطاقا بين القبائل العربية والأفريقية, مطالبا في الوقت ذاته الحكومة بإعطاء "نصيب عادل" من السلطة والثروة والوظائف في الدولة.
 
رفض التهديدات
وتأتي تلك التطورات بعد أن جددت الخرطوم أمس رفضها للتهديدات البريطانية والأميركية بفرض عقوبات جديدة عليها بمجلس الأمن بشأن دارفور.
 

وقال علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السوداني إن الموقف الأميركي والبريطاني "عدائي للسودان وغير مبرر ويسعى لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد".
 
أما مصطفى إسماعيل فأشار إلى أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يحاول أن يوهم الآخرين بأن الحكومة السودانية لا تستجيب إلا بالضغوط.
 
وأضاف إسماعيل -مخاطبا أعضاء حزب المؤتمر الوطني الحاكم- أن الخرطوم ستتعامل مع الموقف البريطاني بطريقة تحمي أمنها القومي.
 
وأعرب الناطق الرسمي باسم الخارجية علي الصادق في تصريحات سابقة عن الأمل بألا تواكب الدول الأخرى دعوات لندن وواشنطن، معتبرا أن "السودان قام بكل ما عليه من التزامات حيال المجتمع الدولي والاتفاقات الموقعة بشأن حل مشكلة دارفور".
المصدر : وكالات