غيتس يدعو للتعجيل بالمصالحة والعنف بالعراق يتواصل
آخر تحديث: 2007/4/20 الساعة 18:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/20 الساعة 18:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/3 هـ

غيتس يدعو للتعجيل بالمصالحة والعنف بالعراق يتواصل

اجتماع غيتس (يسار) مع قادة العراق ركز على قضية المصالحة الوطنية (الفرنسية)

دعا وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس القادة العراقيين إلى تسريع عملية المصالحة, و"مد اليد للسنة", مؤكدا أن التعزيزات الأميركية تهدف لإفساح المجال أمام تحقيق تقدم سياسي وليس لوقف القتال فحسب.
 
وطالب غيتس -في ختام لقائه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي- بتمرير مشروع قانون "المساءلة والمصالحة" الذي يهدف لتهدئة الانقسامات الطائفية, قائلا إن "التقدم في إحراز المصالحة عنصر هام في تقييمنا في نهاية الصيف".
 
كما تطرق إلى ضرورة وضع إطار زمني لتقييم الحملة الأمنية الأخيرة التي بدأت في فبراير/شباط الماضي.
 
التزام طويل الأمد
وأكد الوزير الأميركي أن التزام بلاده في العراق "طويل الأمد, لكنه ليس التزاما يقضي أن يسير شبابنا وشاباتنا ضمن دوريات في شوارع العراق إلى ما لا نهاية".
 
كما اجتمع غيتس -خلال زيارته الثالثة منذ توليه منصبه- بالرئيس العراقي جلال الطالباني ونائبيه عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي, وبحث أيضا "أهمية إنجاح المصالحة الوطنية".
 
وقال بيان للرئاسة إن "اللقاء ناقش خطة فرض القانون وتطوراتها حيث لفت أعضاء المجلس إلى وجود مؤشرات كثيرة على نجاحها, كما استعرضوا العملية السياسية وأهمية دعم مساعي المصالحة".
 

وكان المالكي والطالباني أعلنا في 26 مارس/آذار الماضي تقديم مسودة قانون "المساءلة والمصالحة" إلى مجلس الوزراء والنواب يتضمن "إعادة صياغة قانون اجتثاث البعث", في إطار عملية المصالحة.

 

خسائر واشتباكات
أكثر من خمسين عسكريا أميركيا قضوا خلال الشهر الجاري (الفرنسية)
ميدانيا أعلن الجيش الأميركي أن أحد جنود المارينز قتل وأصيب آخران في هجوم صاروخي على قاعدة أميركية بالمحمودية, ما يرفع عدد قتلى الجنود الأميركيين في شهر أبريل/نيسان الجاري إلى 54 عسكريا.
 
وبذلك يرتفع إلى 3314 عدد الجنود أو العاملين مع الجيش الأميركي بالعراق منذ غزوه عام 2003.
 
من جهة أخرى قال الجيش الأميركي إن قواته قتلت مسلحين اثنين بعد تعرض دوريتهم لإطلاق نار من مسجد بحي البياع الشيعي جنوبي غربي بغداد قبيل صلاة الجمعة.
 
وقال متحدث باسم الجيش إن الاشتباكات استغرقت نحو تسعين دقيقة, فيما صرح مصدر بمستشفى اليرموك بأن ستة أشخاص بينهم امرأة جرحوا في الهجوم.
 
كما قالت الشرطة العراقية إن مليشيات هاجمت جامعي الكوثر والرحمن واستولت عليهما بعد قتل أحد حراسهما بمنطقة البياع.
 
بغداد شهدت المزيد من الهجمات بسيارات مفخخة (الأوروبية)
وفي تلعفر شمالي العراق فرضت السلطات حظر التجول لأجل غير مسمى بعد توزيع مسلحين منشورات تهدد بشن هجمات كيميائية. وقال رئيس بلدية المدينة إن الإجراء يهدف لتهدئة الناس, مشككا بقدرة الجماعات على شن مثل تلك الهجمات.
 
من جهة أخرى أعلنت قوات التحالف مقتل ثمانية وصفتهم بـ"الإرهابيين", واعتقال 41  يشتبه في ارتباطهم بتنظيم القاعدة في مناطق متفرقة من العراق. وأضاف بيان للتحالف أن قواته فككت خلايا لتصنيع عبوات ناسفة وعثرت على سبعة صهاريج من مادة الكلور.
 
استهداف الحكيم
وفي سياق منفصل أصيب ستة من حراس عمار الحكيم -نجل رئيس قائمة الائتلاف الموحد عبد العزيز الحكيم- حين تعرض موكبه لإطلاق نار لدى مروره في اللطيفية جنوب بغداد.

وقال مدير إعلام محافظة النجف أحمد دعيبل إن عمار الحكيم كان في طريقه من النجف إلى بغداد في وقت متأخر الخميس عندما أطلق مسلحون النار على موكبه.

وأوضح دعيبل أن "الموكب تعرض لإطلاق النار من منطقة بعيدة"، مستبعدا أن يكون الحادث محاولة اغتيال بل مجرد إطلاق نار على موكب تحت الحراسة.
المصدر : وكالات