واشنطن تتهم إيران بدعم المليشيات الشيعية والمقاومة السنية أيضا (الفرنسية-أرشيف)
 
قال جنرال أميركي يوم الخميس إن المخابرات الإيرانية لا تقدم الدعم للشيعة في العراق فحسب بل للسنة أيضا، وذلك لزعزعة الاستقرار بالبلاد حسب قوله.
 
وأكد الميجر جنرال مايكل باربيرو نائب مدير العمليات الإقليمية في هيئة الأركان الأميركية المشتركة أن "أسرى لدى أميركا قالوا إن عملاء مخابرات إيرانيين قدموا دعما لمقاومين سنة"، وأضاف "عثرنا على بعض الذخيرة المصنوعة في إيران في أحياء بغداد التي تسكنها أغلبية سنية".
 
وأقر باربيرو بأن هذه "المؤشرات" حول المساعدة الإيرانية للمقاومين السنة ما زالت مع ذلك "غير دقيقة"، ولم يقدم إيضاحات أخرى.
 
وقال الجنرال الأميركي إن هدف إيران من دعم المقاومين السنة هو "زعزعة استقرار العراق ومنعنا من إحراز تقدم" مضيفا أن هذه هي الإستراتيجية نفسها التي يطبقونها في دعم الشيعة.
 
وكررت الولايات المتحدة خلال الفترة الخيرة اتهاماتها لإيران بتقديم تكنولوجيا الأسلحة والتدريب للمليشيات الشيعية في العراق، الأمر الذي تنفيه طهران.
 
لكنها اتهمتها خلال الأسبوع الماضي أيضا بدعم السنة الذين يعارضون بقوة نفوذ الإيرانيين في العراق.
 
إيران تنفي دائما وبشدة دعم
مسلحين في العراق (رويترز-أرشيف)
دعم لطالبان

وفي سياق متصل قال الجنرال بيتر بيس رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة إن قوات التحالف في أفغانستان -الجارة الشرقية لإيران- اعترضت أسلحة إيرانية كانت في طريقها إلى حركة طالبان السنية.
 
وعلقت إيران في تصريحات بثتها وكالة أنباء فارس شبه الرسمية على ذلك بأن الاتهامات بتقديم أسلحة لطالبان لا أساس لها من الصحة.
 
يذكر أن القوات الأميركية في العراق تحتجز خمسة إيرانيين اعتقلتهم خلال حملة مداهمة في يناير/كانون الثاني تقول إنهم على صلة بشبكات الحرس الثوري الإيراني المتهم بتسليح المليشيات الشيعية، بينما تقول إيران إنهم دبلوماسيون وتطالب بالإفراج عنهم.

المصدر : وكالات