زياد أبو عمرو يسعى لدعم أوروبي لحكومة الوحدة (الفرنسية-أرشيف)

يجرى وزير الخارجية الفلسطيني زياد أبو عمرو اليوم مباحثات في باريس مع نظيره الفرنسي فيليب دوست بلازي  تتناول جهود إحياء عملية السلام. كما تتضمن المباحثات سبل استئناف المساعدات للحكومة الفلسطينية.
 
وتأتي زيارة الوزير الفلسطيني لباريس ضمن جولة أوروبية ينتظر أن تشمل أيضا النمسا وفنلندا ومقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل.
 
وكان منسق السياسة الخارجية بالأوروبي خافيير سولانا أعلن خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد في بريمن بألمانيا، أن الوزراء "اتفقوا" على مواصلة الاتصالات التي بدأت أخيرا مع وزيرين أساسيين بالحكومة الفلسطينية لا ينتميان إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
والوزيران هما زياد أبو عمرو ووزير المالية سلام فياض، وأِشار سولانا إلى أن الاتحاد يقيم معهما علاقات جيدة منذ سنوات.
 
وقد رفضت الحكومة الفلسطينية موقف الاتحاد الأوروبي الذي يوافق على التعامل مع بعض الوزراء ويرفض التعامل مع آخرين من حماس.
 
وقال وزير الإعلام والمتحدث الرسمي باسم الحكومة مصطفى البرغوثي إن جميع الوزراء متماثلون بالحقوق والواجبات وهم أعضاء بفريق واحد مشترك بغض النظر عن خلفياتهم السياسية، وبرنامج الحكومة يمثل جميع الوزراء دون تمييز.
 

"
إنشاء إسرائيل واحد من أعظم الإنجازات في القرن العشرين
"
نانسي بيلوسي

موقف أميركي
من ناحية أخرى تلتقي رئيس مجلس النواب الأميركي الديمقراطية نانسي بيلوسي الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله اليوم.
 
وكانت  بيلوسي أكدت في خطاب ألقته بجلسة للكنيست أمس أنه لا توجد أي خلافات في المواقف السياسية داخل الولايات المتحدة الأميركية بشأن دعم إسرائيل.
 
وأوضحت أن الحزبين الديمقراطي والجمهوري يتحدثان بصوت واحد في هذا الموضوع, وأنهما يتشاركان في دعمهما لوجود إسرائيل.
 
ووصفت المسؤولة الأميركية إنشاء إسرائيل بأنه "واحد من أعظم الانجازات في القرن العشرين".
 
دعوة أولمرت
تصريحات إيهود أولمرت جاءت عقب لقائه أنجيلا ميركل (الفرنسية)
في سياق التطورات السياسية، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إلى لقاء بينه وبين قادة الدول العربية لا سيما من سماهم المعتدلين منهم، وذلك "بهدف بحث أفكار إحلال السلام بالمنطقة".

وفي مؤتمر صحفي عقده بالقدس أمس مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وعد أولمرت بطرح أفكار قال إنها ستكون مفاجئة في المؤتمر المقترح.
 
وتفادى إعطاء رد واضح على  مبادرة السلام العربية. لكنه قال إنه سيقبل أي دعوة من الملك السعودي عبد الله لتبادل الأفكار مع القادة العرب.

واستطرد رئيس الحكومة الإسرائيلية بقوله "أعتقد أن الوقت حان للقيام بمجهود ضخم لإعطاء دفعة للعملية الدبلوماسية". وأضاف "لا أنوي أن أملي عليهم ما ينبغي أن يقولوه, لكنني على يقين من أنهم يدركون أن لدينا أيضا ما نقوله ولن يكون بالضرورة نفس الشيء".
 
من جهته قال مراسل الجزيرة إن أولمرت بدعوته هذه يسعى لتحسين وضعه الداخلي بإسرائيل من جهة، ويعتبر أن المشاركة في قمة مع العرب قد تعطي دفعة للسلام مع الفلسطينيين.
 
مطالب أوروبية
وكانت مستشارة ألمانيا دعت -عقب لقائها عباس برام الله في وقت سابق- إلى اغتنام ما سمته فرصة الاختراق الحقيقي في عملية السلام بالشرق الأوسط.
 
وطالبت ميركل التي تقوم بجولة بالمنطقة السلطة الفلسطينية بإظهار الاستعداد الحقيقي للإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير بغزة. كما دعتها إلى القبول بشروط اللجنة الرباعية الدولية, وطالبت إسرائيل ببحث المبادرة العربية "باعتبارها مدخلا للسلام في المنطقة".
 
من جانبه دعا عباس إلى رفع الحصار، معتبرا أن استمراره عقاب مقصود للشعب الفلسطيني. وأضاف أنه بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي قدمت أجندة سياسية مقبولة "فإن الحصار المفروض يجب أن ينتهي وإلا فيجب اعتباره عقابا للشعب".
 
حصار إسرائيلي
ميدانيا فرضت القوات الإسرائيلية طوقا أمنيا شاملا على كافة المناطق الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة. وقالت متحدثة باسم الاحتلال إن الإغلاق سيستمر طيلة فترة عيد الفصح اليهودي التي تنتهي بالتاسع من الشهر الجاري.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن سلطات الاحتلال رفعت درجة التأهب الأمني إلى الدرجة قبل الأخيرة. وتحدثت مصادر الاحتلال إلى أن ذلك يرجع إلى تلقيها إنذارات متزايدة عن هجمات فلسطينية محتملة بلغت 70 إنذارا.

المصدر : الجزيرة + وكالات