الصحفيون الفلسطينيون يجددون تضامنهم مع جونسون حتى الإفراج عنه (رويترز-أرشيف)

بدأ صحفيون فلسطينيون اليوم إضرابا يستمر ثلاثة أيام في الضفة الغربية وقطاع غزة احتجاجا على استمرار خطف صحفي بريطاني في غزة قبل ثلاثة أسابيع.
 
وينظم الإضراب اتحاد الصحفيين الفلسطينيين من أجل التعبير أيضا عن احتجاجه على عجز السلطات الفلسطينية عن الإفراج عن مراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) آلان جونسون (44 عاما).
 
واختطف جونسون على يد مسلحين مجهولين في طريق عودته من مكتبه إلى المنزل يوم 12 مارس/آذار الماضي، ولم تتبن أية جهة مسؤولية خطفه.
 
وستسير تظاهرات دعم جديدة في غزة ورام الله للمطالبة بالإفراج عن الصحفي الذي أمضى أطول فترة احتجاز بالنسبة لأجنبي يخطف في الأراضي الفلسطينية.
 
كما يعتزم الصحفيون مقاطعة اجتماع مجلس الوزراء الفلسطيني برئاسة إسماعيل هنية وأحداث أخرى.
 
ولم ترد أي معلومات عن مصير جونسون على الرغم من أن الحكومة الفلسطينية تعهدت بالعثور عليه.
 
آلان جونسون (الفرنسية-أرشيف)
وانضم جونسون في يناير/كانون الثاني 1991 إلى خدمة الـبي بي سي العالمية، وكان مراسلا في طشقند (أوزبكستان) بين عامي 1993 و1995 ثم في كابل (أفغانستان) خلال عامي 1997 و1998 قبل أن يعود إلى قسم التحرير في لندن.
 
وتوجه إلى الأراضي الفلسطينية في أبريل/ نيسان 2004 كمراسل للإذاعة والتلفزيون البريطانيين بموجب عقد مدته ثلاثة أعوام.
 
ويعتقد أن جونسون الصحفي الغربي الوحيد الذي لا يزال موجودا في غزة بعد سلسلة من عمليات خطف الصحفيين وعمال الإغاثة الأجانب في القطاع خلال العام المنصرم والذين أفرج عنهم كلهم دون أن تلحق أضرار بهم بعد فترات احتجاز قصيرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات