استمرار موجة العنف رغم إجراءات الجيشين الأميركي والعراقي المكثفة (الفرنسية)

بحث الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الخطة الأمنية المطبقة منذ شهور, فيما قرر البنتاغون إبقاء تعزيزاته التي أرسلها للعراق, وسط تصاعد أعمال عنف أودت بحياة العشرات في مناطق متفرقة منه.
 
وقال البيت الأبيض إن بوش والمالكي تطرقا خلال مؤتمر بالفيديو إلى عقد مؤتمر وزاري حول العراق, دون تحديد موعد لانعقاده.
 
وسبق أن أعلن أن المؤتمر سيعقد في أبريل/نيسان الجاري, عقب انعقاد مؤتمر بغداد الذي ضم 17 دولة من بينها دول كبرى وجيران العراق في مارس/آذار الماضي.
 
وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو أن بوش جدد "دعمه للحكومة العراقية", كما شدد الاثنان على أهمية تنفيذ الخطة الأمنية في بغداد ومناطق عراقية أخرى حتى يتم "النجاح الدائم".
 
بوش والمالكي ركزا على عقد مؤتمر وزاري آخر بشأن العراق (الفرنسية-أرشيف)
إبقاء تعزيزات
وفي سياق متصل قررت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إبقاء التعزيزات التي أرسلت إلى العراق وعددها 30 ألف جندي حتى نهاية أغسطس/آب المقبل على أقل تقدير.
 
وقال المتحدث باسم البنتاغون براين ويتمان إن قرارا اتخذ بنشر تسعة آلاف جندي سيحلون محل الوحدات التي أنهت خدمتها، موضحا أن هذا القرار سيسمح بإبقاء التعزيزات حتى نهاية أغسطس/آب القادم.
 
وكان الرئيس الأميركي أعلن في يناير/كانون الثاني الماضي إستراتيجية جديدة في العراق تتضمن إرسال تعزيزات عسكرية أميركية لضمان أمن بغداد ووقف التصعيد في أعمال العنف الطائفية.
 
خسائر
ميدانيا قال الجيش الأميركي إن أحد جنوده قتل بانفجار عبوة ناسفة في محافظة الأنبار غربي العراق. واعترف الجيش الأميركي في وقت سابق بمقتل ستة من جنوده بالعراق خلال اليومين الماضيين، وبذلك يرتفع إلى 3251 عدد الجنود والعاملين مع الجيش الأميركي الذين لقوا حتفهم منذ غزو العراق في مارس/آذار 2003، وفقا لبيانات البنتاغون.
 
كما أكد الجيش البريطاني أن أحد جنوده قتل وأصيب آخر بنيران مسلحين في البصرة جنوبا ليرتفع بذلك عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا بالعراق منذ 2003 إلى 135 قتيلا.
 
هجوم كركوك الانتحاري أسفر عن مقتل ثمانية طلاب ورضيع (الفرنسية)
من جهة أخرى أعلنت مصادر أمنيه أن حصيلة الهجوم الذي نفذه انتحاري بشاحنة مفخخة أمام مبنى مديرية التحقيقات الجنائية في كركوك شمالي العراق ارتفعت إلى 12 قتيلا و137 مصابا آخر.
 
وأوضحت الشرطة أن من بين القتلى ثمانية طلاب ورضيعا، مشيرة إلى أن الانفجار أدى إلى تدمير سبعة منازل وإشعال النار في 35 سيارة.
 
جثث وصحفيون
وعلى صعيد متصل أعلنت مصادر إدارية وطبية العثور على جثث 37 جثة في بغداد وشمال بعقوبة. وفي الرمادي قالت الشرطة إن عشرات الأشخاص سقطوا بين قتيل وجريح في قصف أميركي لمنازلهم في منطقة البوعيثة.

من جهتها قالت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين إن 18 صحفيا قتلوا واعتقل 19 آخرون خلال الأشهر الثلاثة الماضية, مشيرة إلى أن معظم الحالات كانت في بغداد.
 
كما قتل أربعة من الشرطة وأصيب ستة آخرون في انفجار سيارة ملغومة بحي الدورة. وفي اللطيفية اعتقلت الشرطة تسعة أشخاص مشتبه في أنهم من المسلحين.

المصدر : وكالات