القوة الأفريقية تراجع أوضاعها بعد مقتل خمسة جنود بدارفور
آخر تحديث: 2007/4/3 الساعة 00:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/3 الساعة 00:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/16 هـ

القوة الأفريقية تراجع أوضاعها بعد مقتل خمسة جنود بدارفور

جندي من قوة السينغال التي قالت إن الهجوم لن يثنيها عن التزامها بمهمة دارفور (رويترز-أرشيف)
 
يحقق الاتحاد الأفريقي في مقتل خمسة من جنوده -كلهم من القوة السنغالية البالغ قوامها 538 جنديا- في حادث قد يزيد الضغوط على السودان لقبول انتشار قوة أممية في الإقليم.
 
ودعا مجلس السلم والأمن الأفريقي إلى اجتماع لبحث ما تواجهه قواته في دارفور.
 
وقتل الجنود أمس عند نقطة تزود بالماء بمنقطة أم بارو قرب الطينة شمال غرب الإقليم قرب الحدود مع تشاد. لكن قوة الاتحاد الأفريقي تمكنت من قتل ثلاثة مهاجمين واستولت على أسلحتهم وبدأت التدقيق فيها لمعرفة هوية المهاجمين, حسب الناطق باسم الاتحاد الأفريقي نور الدين المازني.
 
لسنا طرفا
ودان المازني بشدة الهجوم مؤكدا أن الاتحاد الأفريقي لن يسكت أمام "الانتهاكات"، وناشد الأطراف المتحاربة التعاون مع البعثة الأفريقية لتستطيع مساعدتهم, مجددا موقف الاتحاد بأنه لا يريد أن يكون طرفا في النزاع، وإنما يسعى للمساعدة على إرساء السلام واستعادة الاستقرار.
 
وجاء هجوم أم بارو بعد يومين من إصابة مروحية تابعة للقوة الأفريقية في الفاشر دون وقوع إصابات.
 
أفراد من حركة تحرير السودان بمؤتمر صحفي بعد اشتباكات أم درمان (الفرنسية)
وزادت حدة العنف في الإقليم في الأسابيع الأخيرة ولم يقتصر على اشتباكات فصائل التمرد والقوات الحكومية, بل انضافت إليه اشتباكات قبلية سقط في آخرها أكثر من 60 قتيلا.
 
ويبلغ قوام القوات الأفريقية المنتشرة في دارفور زهاء سبعة آلاف جندي يفتقرون إلى التجهيز والتمويل.
 
وسيكون ملف دارفور على طاولة بحث مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية جنداي فرايزر مع المسؤولين المصريين خلال زيارة بدأتها إلى القاهرة.
 
اشتباكات أم درمان
من جهة أخرى أمر الرئيس السوداني عمر البشير لجنة بالتحقيق في مواجهات دامية وقعت الشهر الماضي في أم درمان بالخرطوم بين أنصار حركة تحرير السودان جناح ميني أركو ميناوي -الذي وقع اتفاق سلام مع الحكومة- وبين قوات الشرطة وأوقعت 11 قتيلا.
 
وقالت وكالة الأنباء السودانية إن اللجنة -التي لم يعرف متى ترفع نتائجها- سيرأسها قاضي المحكمة العليا حيدر أحمد دفع الله, وتضم المحامي غازي سليمان.
 
وكان الأمين العام لحركة تحرير السودان مصطفى تيراب أكد التمسك باتفاق السلام، واتهم من سماها مجموعة صغيرة من الشرطة أرادت خرق الهدنة.
 
وقبلت الحركة أخيرا تسلم تسع من جثث أنصارها سقطوا في الاشتباكات, بعد أن ظلت ترفض ذلك مطالبة أولا بإطلاق سراح 32 من أنصارها اعتقلوا على خلفية الاشتباكات.
المصدر : الجزيرة + وكالات