المجيد اعترف خلال إحدى المحاكمات بأمره القوات بإعدام الأكراد (رويترز-أرشيف)
 
طالب الادعاء في قضية الأنفال بإعدام علي حسن المجيد ابن عم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين فضلا عن أربعة آخرين، في القضية التي يتهم فيها النظام العراقي السابق بارتكاب إبادة جماعية بحق الأكراد في أواخر الثمانينيات.
 
وكان المجيد قد اعترف خلال إحدى المحاكمات بأنه أصدر أوامر للقوات بإعدام الأكراد الذين تجاهلوا التعليمات بمغادرة قراهم، لكنه قال إنه ليس لديه ما يستوجب الاعتذار.
 
والأربعة الآخرون الذي طلب الادعاء إعدامهم هم الفريق أول الركن سلطان هاشم أحمد وزير الدفاع السابق، والفريق الركن صابر عبد العزيز الدوري رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية السابق، وفرحان مطلك الجبوري مسؤول المخابرات العراقية في الشمال.
 
وقال رئيس هيئة الادعاء منقذ الفرعون خلال انعقاد الجلسة الثالثة والخمسين الاثنين إنه طالب بعقوبة الإعدام لكل المتهمين باستثناء محافظ الموصل السابق طاهر العاني الذي طلب من الادعاء الإفراج عنه لعدم كفاية الأدلة.
 
وناشد رئيس الادعاء بصفته الإنسانية تخفيف العقوبات عن المتهم صابر عبد العزيز الدوري وفقا لمناشدة عدد كبير من أهالي مدينة كربلاء وآخرين نظر لقيامه ببعض الأعمال الخدمية خلال قيادته رئاسة محافظة كربلاء في تسعينيات القرن الماضي.
 
وتوجه للمتهمين الستة تهمة قتل 182 ألف كردي في إطار عمليات الأنفال العسكرية التي نفذها الجيش العراقي في الفترة بين عامي 1987 و1988.
 
وسبق للمحكمة التي عقدت يوم 21 أغسطس/آب 2006 أن استمعت لنحو 100 شاهد، كما عرض رئيس الادعاء العام عشرات الوثائق والصور والأفلام التي قال إنها تؤكد تورط المتهمين بقتل الأكراد باستخدام الأسلحة الكيماوية خلال عمليات الأنفال العسكرية.

المصدر : وكالات