ارتفعت وتيرة التفجيرات مع إعلان قرب تسلم حكومة المالكي ملف الأمن (الفرنسية)

قتل 135 عراقيا منذ صباح هذا اليوم في سلسلة هجمات وتفجيرات كان أشدها فتكا في سوق الصدرية الشعبي ومدينة الصدر وحي الكرادة. كما قتل 12 مسلحا في عمليات متفرقة للجيش العراقي والقوات الأميركية. وعثرت الشرطة العراقية على 25 جثة عليها آثار تعذيب.
 
ففي أشد الهجمات فتكا هذا اليوم قتل 82 شخصا وأصيب أكثر من مائة آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة في سوق الصدرية الشعبي وسط بغداد, حسبما أفادت الشرطة العراقية.
 
وفي مدينة الصدر شرقي بغداد قتل 30 شخصا وأصيب 25 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة. وقالت الشرطة إن السيارة انفجرت قرب نقطة تفتيش للجيش العراقي قرب ساحة المظفر.
 
وانفجرت سيارة مفخخة ثانية تركها صاحبها على جانب الطريق قرب مستشفى عبد المجيد حسين في حي الكرادة. وأسفر الانفجار عن مقتل 11 شخصا وإصابة 13 آخرين بجروح. وقالت مصادر طبية عراقية إن غالبية الضحايا أطفال ونساء.
 
عشرات المدنيين أصيبوا في هجمات اليوم (الفرنسية)
هجمات أخرى
وفي هجوم آخر, قتل أربعة من رجال الشرطة وأصيب ستة آخرون بجروح في هجوم انتحاري نفذ بسيارة مفخخة استهدف دورية للشرطة في منطقة عويرج غربي بغداد. كما قتل ثلاثة أشخاص وأصيب خمسة بجروح في انفجار عبوة ناسفة زرعت داخل سيارة في شارع الجمهورية وسط العاصمة.
 
وقتل شخصان وأصيب خمسة في انفجار عبوة داخل حافلة صغيرة قرب حي الشورجة وسط بغداد. وقرب العاصمة أيضا قتل شرطيان وأصيب أربعة بينهم مدنيان بانفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية للشرطة. وقالت الشرطة إن مسلحين قتلوا الرائد إسماعيل كاظم, وهو أحد حراس رئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني جنوبي بغداد.
 
في التاجي شمالي بغداد قال الجيش الأميركي إنه قتل مسلحا واعتقل ثمانية آخرين خلال حملتين عسكريتين. وفي الكرمة اعتقلت القوات الأميركية خمسة مسلحين وأصابت أربعة, كما اعتقلت 26 آخرين في عملية قرب المدينة الواقعة غربي بغداد.
 
وذكر الجيش في بيان آخر أن جنوده اكتشفوا مخبأ به كميات من حمض النتريك خلال مداهمة مخزن شرقي بغداد, موضحا أن الحامض يمكن استخدامه في تصنيع مواد متفجرة وكان معبأ في 600 وعاء سعة كل منها خمسة غالونات. واعتقل ثلاثة خلال العملية.
 
من جهتها قالت الشرطة العراقية إنها عثرت على 25 جثة مصابة بالرصاص في أجزاء متفرقة من بغداد أمس. وقالت وزارة الدفاع العراقية إن قواتها قتلت ستة مسلحين واعتقلت 126 في عمليات متفرقة في العراق.
 
في تلعفر قالت الشرطة إن مسلحين هاجموا نقاط تفتيش تابعة للجيش والشرطة العراقيين في منطقتين، وأضافت أن شرطيا وجنديا أصيبا. وفي كركوك أصاب مسلحون قاضيا وزوجته وابنه عندما أطلقوا الرصاص عليهم من سيارة كانت تسير بسرعة.
 
وأصيب أربعة رجال شرطة في سقوط قذيفة على حي الدورة السكني جنوبي بغداد. كما أصيب أربعة رجال شرطة آخرون في انفجار قنبلة مزروعة على جانب الطريق أثناء مرور دوريتهم شرقي بغداد.
 
تسلم العراقيين الأمن يثير تساؤلات عن مدى نجاحهم فيه (الفرنسية)
السيطرة الأمنية

على صعيد آخر قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في كلمة ألقيت بالنيابة عنه إن العراق يعتزم تولي زمام السيطرة الأمنية على جميع محافظاته من القوات الأجنبية قبل نهاية العام الجاري.
 
ومن جهته قال القائد العام للقوات البريطانية في العراق الرائد جنرال جوناثان شو خلال حفل التسليم إن القوات البريطانية ستستمر في تدريب القوات الأمنية المحلية ومواصلة دورياتها على حدود المحافظة دون أن يتعارض ذلك مع السلطات المحلية.
 
ومحافظة ميسان هي الرابعة التي تتولى فيها السلطات المحلية الأمن والثالثة التي يسلمها البريطانيون إلى العراقيين.
 
وفي تطورات انسحاب وزراء التيار الصدري من الحكومة، أفادت الأنباء بأن المالكي كلف ستة وزراء من حكومته بتسيير أعمال الوزارات التي تخلى عنها الصدريون يوم الاثنين احتجاجا على عدم جدولة انسحاب القوات الأميركية والأجنبية الأخرى.

ومن المتوقع أن يستكمل المالكي اليوم تسمية الوزراء الأصليين بعد أن سمى ثلاثة منهم أمس، حسبما قال النائب سامي العسكري من قائمة الائتلاف العراقي الموحد.

المصدر : وكالات