مقتل خمسة جنود أميركيين وبريطانيين وغيتس يزور العراق
آخر تحديث: 2007/4/19 الساعة 22:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/19 الساعة 22:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/2 هـ

مقتل خمسة جنود أميركيين وبريطانيين وغيتس يزور العراق

القوات الحكومية العراقية تبدو عاجزة تماما عن وقف الهجمات (الأوروبية)

قال الجيش الأميركي إن ثلاثة من جنوده قتلوا الأربعاء في هجومين منفصلين. كما قالت وزارة الدفاع البريطانية إن جنديين من قواتها قتلا في العراق اليوم.
 
وقال بيان عسكري أميركي إن جنديين أميركيين قتلا وأصيب آخر بجروح بانفجار عبوة ناسفة لدى مرور دوريتهم شمالي بغداد الأربعاء. وذكر بيان آخر أن جنديا قتل بإطلاق نار من أسلحة خفيفة جنوبي غربي بغداد الأربعاء أيضا. وبهذا يرتفع إلى 53 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ بداية هذا الشهر.
 
وفي لندن أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن جنديين بريطانيين قتلا في العراق اليوم, ليرتفع بذلك إلى 144 عدد القتلى من الجنود البريطانيين في العراق منذ غزوه في مارس/ آذار 2003، حسب الأرقام الرسمية.
 
وسط هذا التدهور الأمني, زار وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس العراق وأجرى محادثات مع القادة العسكريين الأميركيين. كما توجه إلى الفلوجة غربي بغداد وأجرى محادثات مع القادة العسكريين بشأن المشاكل التي تتعلق بمحافظة الأنبار، حيث تقاتل القوات الأميركية عناصر تنظيم القاعدة.
 
الهجمات متواصلة
من جانب آخر يستمر مسلسل السيارات المفخخة في العراق, حيث قتل اليوم في أحدث هجوم 12 شخصا غالبيتهم طلبة, وأصيب 28 آخرون بجروح في هجوم بمفخخة استهدف مقصفا يقصده طلبة جامعة بغداد في الجادرية وسط العاصمة.
 
هذا التفجير يأتي بعد يوم من سلسلة تفجيرات استهدفت منطقة الصدرية وسط بغداد ومدينة الصدر شرقي العاصمة وحي الكرادة وسطها وأسفرت جميعها مع هجمات متفرقة أخرى عن مقتل نحو 200 شخص.

الحكومة العراقية وصفت منفذي الهجمات بأنهم مصاصو دماء (الفرنسية)

وأدى التفجير الأعنف الذي وقع في الصدرية إلى مقتل 140 شخصا وإصابة نحو 150 آخرين, أغلبهم من النساء والأطفال.

ونتيجة لذلك أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي باعتقال آمر الفوج الثاني في اللواء الثاني بالجيش العراقي المسؤول عن ضبط الأمن في هذا الحي وإحالته إلى التحقيق. وبرر بيان للحكومة الإجراء بـ"ضعف الإجراءات المتخذة لحماية المدنيين في هذه المنطقة".

كما أدان المالكي منفذي التفجيرات ووصفهم بأنهم "مصاصو دماء" و"جند الشيطان". أما وزير الدفاع الأميركي فوصف التفجيرات بأنها "مروعة" واتهم تنظيم القاعدة بالمسؤولية عنها. كما ندد بها كل من الاتحاد الأوروبي ومصر.

وفي كركوك شمالي العراق أصاب مسلحون سبعة موظفين في شركة نفط الشمال. وفي بعقوبة شمال شرق بغداد هاجم مسلحون دورية شرطة فقتلوا شرطيا وجرحوا خمسة.

وقال الجيش العراقي إنه قتل 20 مسلحا واعتقل 84 آخرين في عمليات جرت في أنحاء متفرقة من البلاد. وفي الشرقاط قرب الموصل عثرت الشرطة على أربع جثث متفحمة داخل سيارة.

من جانب آخر تعهد أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بعدم حمل السلاح بعد موجة التفجيرات الأخيرة. ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول في التيار الصدري عبد المهدي المطيري إن مواطنين شيعة طالبوا جيش المهدي بالعودة إلى الشارع لتوفير الأمن, لكن التيار في انتظار موافقة الحكومة على ذلك.

اعترافات للقاعدة
إلى جانب ذلك عرض تنظيم دولة العراق الإسلامية الذي تهيمن عليه القاعدة شريطا مصورا على الإنترنت يظهر اعترافات 20 شرطيا عراقيا كان اختطفهم وعملية إعدامهم بالرصاص.

وكانت دولة العراق الإسلامية أعلنت السبت أنها خطفت 20 جنديا وشرطيا عراقيا وهددت بقتلهم خلال يومين إذا لم تتم الاستجابة لمطالبه. وأعلن التنظيم في بيان نشر على الإنترنت الثلاثاء أنه أعدم الشرطيين الـ20.

وظهر في الشريط الذي عرض الخميس بعضا من هؤلاء الـ20 وهم يعلنون أسماءهم ووظيفتهم في قوى الأمن قبل أن يظهر الشريط عملية إعدامهم جميعا برصاصات في الرأس.

وكان التنظيم منح الحكومة العراقية مهلة 48 ساعة للإفراج عن السجينات العراقيات, وتسليمه الأشخاص المشاركين في عملية اغتصاب صابرين الجنابي, إضافة إلى تسليم كل المنتسبين الذين قاموا بقتل وتشريد العراقيين في تلعفر وشاركوا في اغتصاب بعض من أهلها.

المصدر : وكالات