توني بلير: العقوبات تشمل أشخاصا ضالعين في العنف (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء البريطاني أن نقاشات بين الدول الأعضاء في مجلس الامن الدولي ستبدأ الخميس لصياغة مشروع قرار يقضي بفرض عقوبات على السودان بشأن الأزمة في دارفور.

وقال توني بلير في داونينغ ستريت إن الولايات المتحدة وبريطانيا ستبدآن مباحثات مع الدول الأخرى الأعضاء بمجلس الأمن لإصدار قرار جديد حول السودان.

وأشار إلى أن القرار يستهدف الأشخاص المتورطين بأعمال العنف، ويسمح بمراقبة جوية أفضل للإقليم. واعتبر في تصريحات للصحفيين أن ما يحدث بالسودان "غير مقبول ومرعب ويشكل فضيحة للمجتمع الدولي".

فرصة أخيرة
من جهته حذر الرئيس الأميركي الحكومة السودانية من أن أمامها فرصة أخيرة لاتخاذ خطوات لوقف ما سماها الإبادة في دارفور، وإلا فإنه سيقرر فرض عقوبات جديدة عليها.

وقال جورج بوش -خلال خطاب له في واشنطن- إنه قرر إعطاء الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مزيدا من الوقت لمواصلة جهوده الدبلوماسية مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير، لكنه أوضح أن صبره محدود.

كما أثار احتمال فرض منطقة حظر طيران دولية بهدف منع الطائرات العسكرية السودانية من التحليق فوق دارفور، واتهم السودانيين بطلاء الطائرات العسكرية باللون الأبيض لكي تتشابه مع طائرات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه إذا لم تف الخرطوم بتعهداتها فستواجه إجراءات أكثر تشددا، لافتا إلى أن حكومة البشير يجب أن تحول دون وصول الأمر إلى هذه الدرجة.

لام أكول أشار إلى أن القوات الأفريقية قادرة على حفظ الأمن بدارفور إذا وجدت الدعم (الأوروبية)
دعم القوات الأفريقية

يأتي ذلك في حين حث السودان الأمم المتحدة على إيجاد التمويل الضروري للتعزيزات العسكرية بدارفور بعد موافقته على المرحلة الثانية من خطة الدعم الأممي لقوات الاتحاد الأفريقي بالإقليم.
 
وقال وزير الخارجية في مؤتمر صحفي بدبي "حاليا الكرة في ملعب الأمم المتحدة التي عليها أن تصدر القرار بتمويل القوات حتى تساهم الدول الأفريقية فيها".
 
وأضاف لام أكول أن الاتحاد الافريقي أعلن بوضوح أنه إذا كان هناك قرار بالتمويل فهو مستعد لتوفير أعداد إضافية من هذه القوات.
 
كما أشار إلى أن الخرطوم تفضل القوات الأفريقية "لأن لديها الخبرة حيث إن لها أكثر من سنتين على الأرض" ولأنها "أقرب إلى التقاليد والعادات السودانية".
 
ووافق السودان الاثنين بشكل كامل على المرحلة الثانية من خطة دعم الأمم المتحدة للقوة الأفريقية في دارفور، بما فيها نشر مروحيات هجومية كانت الخرطوم تتحفظ حتى الآن على نشرها.

المصدر : الجزيرة + وكالات