السلطة تتحدث عن اتجاه أوروبي للتطبيع مع حكومة الوحدة
آخر تحديث: 2007/4/19 الساعة 10:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/19 الساعة 10:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/2 هـ

السلطة تتحدث عن اتجاه أوروبي للتطبيع مع حكومة الوحدة

محمود عباس في لقائه الرئيس البولوني ليش كازينسكي (الفرنسية)

قال نبيل عمرو مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن جهود رفع الحصار عن الفلسطينيين لم تحقق تقدما كبيرا، لكن مزيدا من البلدان الأوروبية كإسبانيا وفرنسا والنرويج يسيرون على درب تطبيع العلاقات مع حكومة الوحدة الفلسطينية.
 
وكان رفع الحصار المالي محور محادثات وزير المالية سلام فياض في واشنطن مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ومساعدها لشؤون الشرق الأوسط ديفد ولش, تناولت خاصة القيود المصرفية التي قال فياض إنها ما زالت أكبر عائق أمام وزارته.
 
وقال فياض إن رايس أبدت تفهما لضرورة أن تعمل الحكومة الفلسطينية بحرية مع البنوك ليمكنها إدارة شؤونها المالية بشفافية, وأعرب عن تفاؤله بإمكانية حل الموضوع قريبا.
 
غير أن الولايات المتحدة لوحت في الوقت نفسه بإمكانية تخفيف تدفق الأموال على منظمة التحرير الفلسطينية التي وقعت اتفاقيات السلام مع إسرائيل, وسط تصريحات لمسؤولين غربيين بأن وزير المالية الفلسطيني يحاول استخدام حساباتها لسداد رواتب الموظفين الحكوميين المتأخرة منذ فترة طويلة.
 
الفصائل الفلسطينية باستثناء الجهاد قبلت وقف إطلاق الصواريخ (الفرنسية-أرشيف)
تحذير إسرائيلي
وحث سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة سلاي ميريدو الإدارة الأميركية على عدم رفع الحظر المالي على المعاملات المصرفية حتى التأكد من أن الأموال لن تستخدم في عمليات ضد إسرائيل, وأن الإفراج عنها سيعزز قبضة من سماهم معتدلين فلسطينيين.
 
من جهة أخرى قال نبيل عمرو إن رئاسة السلطة توصلت إلى اتفاق مع الفصائل بوقف الصواريخ التي تطلق على إسرائيل.
 
ووصف عمرو -الذي كان يتحدث من بولونيا في إطار جولة أوروبية لرفع الحصار- الاتفاق بـ"الحقيقي", لكن حركة الجهاد الإسلامي قالت إنه ليس لديها خطط لوقف إطلاق الصواريخ التي ستزيد أو تقل وفقا للإجراءات الأمنية على الأرض, وهي ليست ملتزمة إلا بـ"اعتبارات تكتيكية".
 
الجندي الأسير
وجاء الإعلان عن الاتفاق في وقت وصف فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قائمة الأسرى -التي طلبت فصائل فلسطينية الإفراج عنها مقابل إخلاء سبيل الجندي الإسرائيلي- بـ"مخيبة للآمال", قائلا إن إسرائيل "لا يمكنها دفع ثمن باهظ لتأمين الإفراج عن جلعاد شاليط".
 
وتسلمت إسرائيل القائمة مطلع الشهر من وفد أمني مصري حصل عليها من حركة المقاومة الإسلامية (حماس), تضاربت الأنباء بشأن عدد الأسرى المطالب بإطلاق سراحهم وما إن كانت تضم أمين سر حركة التحرير الفلسطينية (فتح) مروان البرغوثي أم لا.
 
وقالت أنباء إن القائمة تشمل محكومين بمدد طويلة ونساء وأطفالا إضافة إلى وزراء الحكومة السابقة ونواب المجلس التشريعي من حماس.
 
ونفت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس تقارير إسرائيلية قالت إن قياداتها تحتفظ بشاليط في غزة للحفاظ على حياتها من هجمات إسرائيلية, ووصفت التقارير بـ"ساذجة وغبية وأبعد ما تكون عن الواقعية والعقل".
 
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن مصادر في جهاز الأمن الإسرائيلي الشاباك قولهم "إن آسري الجندي شاليط لا يسارعون لإبرام صفقة تبادل أسرى لأنهم يعتبرونه بمثابة بوليصة تأمين لحياتهم بالدرجة الأولى بغض النظر عن رغبتهم في الإفراج عن أسرى فلسطينيين".
المصدر : وكالات