اتفاق على وقف الهجمات على إسرائيل والجهاد ترفض
آخر تحديث: 2007/4/19 الساعة 05:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/19 الساعة 05:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/2 هـ

اتفاق على وقف الهجمات على إسرائيل والجهاد ترفض

عباس مع الرئيس البولندي ضمن جولة أوروبية تهدف لكسر الحصار على الفلسطينيين (الفرنسية)

توصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى اتفاق مع الفصائل الفلسطينية يقضي بوقف الهجمات الصاروخية على إسرائيل, في الوقت الذي نفت فيه حركة الجهاد الإسلامي التزامها بمثل هذه الهدنة.

وقال نبيل عمرو مستشار الرئيس الفلسطيني إن عباس "توصل لاتفاق حقيقي مع كل القوى التي تطلق الصواريخ بين الحين والآخر".

وأضاف عمرو -في تصريحات صحفية خلال مرافقته لعباس في زيارته لبولندا ضمن جولة أوروبية تسعى لإقناع الاتحاد الأوروبي برفع الحصار عن الفلسطينيين- "الرئيس عباس يفعل ما بوسعه لوقف الهجمات".

وحول جهود عباس لإقناع الأوروبيين باستئناف المساعدات المالية للحكومة الفلسطينية, قال المستشار عمرو "حتى الآن لم نحقق تقدما عظيما, لكن المزيد من البلدان الأوروبية مثل إسبانيا وفرنسا والنرويج يسيرون على درب تطبيع العلاقات مع هذه الحكومة".

من جانبه قال متحدث باسم الجهاد الإسلامي إن الحركة ليست لديها خطط لوقف إطلاق الصواريخ, مؤكدا أنها ليست متلزمة سوى بـ"اعتبارات تكتيكية". وأضاف أبو أحمد أن إطلاق الصواريخ يزيد أو يقل وفقا للإجراءات الأمنية على الأرض.
 
رفع القيود
وتأتي جولة الرئيس الفلسطيني فيما أجرى وزير المالية سلام فياض محادثات بواشنطن مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ومساعدها لشؤون الشرق الأوسط ديفد ولش.
 
وتناولت المحادثات طلب الفلسطينيين رفع الحصار المالي الغربي عنهم خاصة القيود المصرفية التي يقول فياض إنها لاتزال أكبر عائق أمام وزارته في تأدية مهماتها.

وأضاف فياض أنه بحث سبل تنظيم وتسهيل توزيع المساعدات الدولية في الأراضي الفلسطينية، وقال في تصريحات صحفية إن الوزيرة الأميركية أبدت تفهما لضرورة أن تعمل الحكومة الفلسطينية بحرية مع البنوك مما يمكنها من إدارة شؤونها المالية بشفافية. وأعرب عن تفاؤله تجاه إمكانية حل هذا الموضوع خلال فترة وجيزة.
 
ثمن باهظ
تصاعد المطالب الشعبية بإطلاق سراح آلاف الأسرى في سجون الاحتلال (الأوروبية)
وفي ملف تبادل الأسرى, قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إن هناك حدودا للمطالب التي يمكن لتل أبيب تلبيتها مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن أولمرت قوله أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالكنيست، إن إسرائيل "لا يمكنها دفع ثمن باهظ لتأمين الإفراج عن جلعاد شاليط. من المستحيل القول إن كل شيء ممكن وإن كل شيء مسموح به".

كما وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي قائمة الأسرى الفلسطينيين الذين طالبت فصائل فلسطينية بإطلاقهم مقابل الإفراج عن الجندي، بأنها "مخيبة للآمال وخلفت توقعات لا يمكننا تحقيقها".

وكانت إسرائيل تسلمت القائمة مطلع الشهر الجاري من وفد أمني مصري حصل عليها من حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وتضاربت الأنباء بشأن عدد الأسرى في القائمة الفلسطينية وما إن كانت تضم أمين سر حركة التحرير الفلسطيني (فتح) مروان البرغوثي أم لا.

وقالت أنباء إن القائمة تشمل محكومين بمدد طويلة ونساء وأطفالا إضافة إلى وزراء الحكومة الفلسطينية السابقة ونواب المجلس التشريعي من حركة حماس. لكن مسؤولين إسرائيليين قالوا إن عددا من هؤلاء الأسرى متورطون في هجمات قتل فيها إسرائيليون.
المصدر : الجزيرة + وكالات