تفجيران ببغداد والحكومة العراقية تتولى الأمن بنهاية العام
آخر تحديث: 2007/4/19 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/19 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/2 هـ

تفجيران ببغداد والحكومة العراقية تتولى الأمن بنهاية العام

التفجير الأول بمفخخة والثاني بقنبلة داخل حافلة صغيرة
(رويترز-أرشيف)

قالت الشرطة العراقية إن 15 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 19 آخرون في تفجيرين هزا العاصمة بغداد التي تركز السلطات العراقية على بسط الأمن فيها.

وأوضحت الشرطة أن التفجير الأول حدث عندما انفجرت سيارة قرب مستشفى خاص وسط مدينة الكرادة ما أسفر عن مقتل 11 شخصا وجرح 13 آخرين فضلا عن أضرار مادية لحقت بالمستشفى والأبنية المجاورة.

أما التفجير الثاني فراح ضحيته أربعة وجرح ستة آخرون عندما انفجرت قنبلة في حافلة صغيرة شمال غربي الرصافة.

عمليات أميركية
وتواصلت أعمال العنف في أنحاء أخرى من العراق حيث قال الجيش الأميركي إن جنوده قتلوا خمسة يشتبه في أنهم من المسلحين واعتقلوا 30 آخرين في هجوم شنوه في الفلوجة.

وأوضح الجيش في بيان أن قوة أميركية استهدفت مجموعة منازل قرب منطقة الكرمة شمال الفلوجة بعد الاشتباه بوجود مسلحين داخلها ووجدت متفجرات في أحدها.

وذكر أن الرصاص انطلق من المنازل المستهدفة فرد جنوده وهم بحالة "دفاع عن النفس" وأسفر الاشتباك عن مقتل خمسة وإصابة أربعة بجراح تم نقلهم إلى مستشفى عسكري، فيما اعتقل 26 آخرون.

قوة أميركية تبحث عن مخازن أسلحة سرية (الفرنسية)
وقال الجيش الأميركي إنه استدعى مروحية عسكرية قامت بإلقاء قنابل على "أهداف محددة" في تجمع المنازل المستهدف.

وفي تطور آخر، أفاد الجيش الأميركي بأنه عثر الخميس الماضي على ثلاثة آلاف غالون من حامض النتريك في أحد مخازن الأسلحة السرية شرق بغداد، وذلك خلال عملية بحث عن مشتبه بضلوعهم في عمليات تفجير سيارات في المنطقة.

وأوضح في بيان أنه اعتقل خلال العملية ثلاثة مشتبه بهم وصادر هواتف محمولة ورخص قيادة وبطاقات شخصية وبطاريات وذخائر.

وكان الجيش أصدر بيانا أمس الثلاثاء قال فيه إنه عثر على حامض النتريك -الذي يستخدم كسماد وأيضا كمادة متفجرة- في شاحنة للنفايات شمال العاصمة انقلبت وانكشفت حمولتها أثناء توجهها لمهاجمة نقطة تفتيش أميركية عراقية مشتركة في مشاهدة الواقعة على بعد 40 كلم شمال بغداد.

حوادث متفرقة
من جهة ثانية تواصل استهداف عناصر الأمن أيضا، إذ قالت الشرطة العراقية إن أربعة من عناصرها قتلوا في هجوم شنه مسلحون على دوريتهم في بغداد.

وفي جنوب بغداد أيضا، اغتال مسلحون أمس الضابط إسماعيل كاظم وأحد حراس رئيس البرلمان العراقي، في حين هاجمت مجموعة أخرى نقاط تفتيش تابعة للجيش والشرطة العراقيين في منطقتين في تلعفر فأصابت جنديا وشرطيا.

وفي كركوك ذكرت مصادر أمنية أن قاضيا وزوجته وابنه أصيبوا عندما أطلق مسلحون مجهولون النار عليهم. وكانت وزارة الدفاع العراقية ذكرت أن عناصرها قتلت ستة مسلحين واعتقلت 126 خلال الساعات الـ24 الماضية في أنحاء متفرقة من البلاد.

المالكي كلف وزراء من حكومته بتسيير أعمال الوزارات الصدرية سابقا (الأوروبية)

تسلم الأمن
على صعيد آخر قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في كلمة ألقيت بالنيابة عنه إن العراق يعتزم تولي زمام السيطرة الأمنية على جميع محافظاته من القوات الأجنبية قبل نهاية العام الجاري.

يأتي ذلك تزامنا مع تسليم القوات البريطانية المسؤولية الأمنية في محافظة ميسان الجنوبية وكبرى مدنها العمارة إلى السلطات العراقية.

ومن جهته قال القائد العام للقوات البريطانية في العراق الرائد جنرال جوناثان شو خلال حفل التسليم إن القوات البريطانية ستستمر في تدريب القوات الأمنية المحلية ومواصلة دورياتها على حدود المحافظة دون أن يتعارض ذلك مع السلطات المحلية.

ومحافظة ميسان هي الرابعة التي تتولى فيها السلطات المحلية الأمن والثالثة التي يسلمها البريطانيون إلى العراقيين.

وفي تطورات انسحاب وزراء التيار الصدري من الحكومة، أفادت الأنباء بأن المالكي كلف ستة وزراء من حكومته بتسيير أعمال الوزارات التي تخلى عنها الصدريون يوم الاثنين احتجاجا على عدم جدولة انسحاب القوات الأميركية والأجنبية الأخرى.

ومن المتوقع أن يستكمل المالكي اليوم تسمية الوزراء الأصليين بعد أن سمى ثلاثة منهم أمس، حسبما قال النائب سامي العسكري من قائمة الائتلاف العراقي الموحد.

المصدر : وكالات