رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة كان في مقدمة المعتصمين من أجل سامي الحاج (الجزيرة)

اصطف العشرات من العاملين في شبكة الجزيرة الفضائية أمام مبنى القناة في الدوحة للتضامن مع الزميل سامي الحاج مصور الجزيرة المعتقل في سجن غوانتانامو، والذي يخوض مع سجانيه الأميركيين ما يوصف بمعركة الأمعاء الخاوية للحصول على حريته.

وبمناسبة مرور 100 يوم على بدء الزميل الحاج إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجا على اعتقاله لست سنوات دون محاكمة، تجمع العاملون في الشبكة يتقدمهم رئيس مجلس إدارتها الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني ورئيس تحرير قناة الجزيرة العربية أحمد الشيخ جنبا إلى جنب مع زوجة الزميل الحاج وابنه محمد.

ودعا الشيخ حمد جميع الشرفاء في العالم إلى التضامن مع قضية الحاج من أجل أن ينال حريته، كما شكر جميع الذين تعاطفوا مع قضية مصور الجزيرة معربا عن أمله في أن ينال حريته قريبا.

من ناحيته قال أحمد الشيخ إن إضراب سامي عن الطعام يمثل صرخة مدوية في وجه الجلاد الذي ينادي بالحرية وحقوق الإنسان، مشيرا إلى أن شبكة الجزيرة ستواصل التضامن مع مصورها المعتقل ومع كل الصحفيين الذين يعانون من الظلم والجور وفقدان حريتهم.

أما الزميل أحمد منصور مقدم برنامج "بلا حدود" فقال إن وقفة الزميل الحاج تفضح الادعاءات المزيفة المنادية بحقوق الإنسان والحرية.

تغطية خاصة
اعتصامات

يأتي ذلك فيما نظم صحفيون في عدد من الدول العربية فعاليات تضامنية أخرى مع الزميل الحاج.

فقد نظمت نقابة الصحفيين اليمنيين اليوم في مقرها بصنعاء وقفة احتجاجية للتضامن مع الحاج وطالبت بسرعة الإفراج عنه، معتبرة اعتقاله انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان. كما عبرت النقابة عن قلقها البالغ للحال الصحية لسامي وعلى مصيره بعد مائة يوم من الإضراب.

وفي نواكشوط تظاهر عشرات الصحفيين من مختلف الروابط والنقابات الصحفية الموريتانية أمام مكتب الجزيرة تضامنا مع الحاج، ورفعوا صورا ولافتات تطالب بالإفراج الفوري عنه.

كما نظم العاملون في مكتب قناة الجزيرة بالخرطوم اعتصاما شارك فيه صحفيون سودانيون ومنظمات حقوقية ومنظمات من المجتمع المدني. وعبر المعتصمون عن قلقهم البالغ إزاء استمرار اعتقال سامي في ظروف قالوا إنها غير إنسانية، مطالبين الحكومة بتكثيف جهودها من أجل إطلاق سراح الحاج.

وكان مكتب الجزيرة في بيروت نظم أمس اعتصاماً تضامنياً مع الزميل سامي الحاج حضره حشد من الصحفيين والإعلاميين، تقدمه وفد نقابة المصورين اللبنانيين.

وفي لندن أدان عدد من جمعيات حقوق الإنسان البريطانية مسألة التغذية الإجبارية التي تلجأ إليها القوات الأميركية في معتقل غوانتانامو، كما حدث مع الزميل سامي الحاج الذي تعرض لمحاولات عدة لإجباره على إنهاء إضرابه عن الطعام.

وفي هذا السياق أكد زكري كاتس نيلسون -وهو أحد المحامين عن الحاج- في تصريح للجزيرة اليوم أنه سيقوم السبت المقبل بزيارة لمعتقل غوانتانامو، مشيرا إلى أن سامي لايزال مصرا على الإضراب رغم أنه يعاني من صعوبات ومشكلات في السمع والبصر.

المصدر : الجزيرة