تظاهرة سابقة للنقابات الأردنية مناهضة لإسرائيل (الجزيرة-أرشيف)
نددت النقابات المهنية الأردنية بزيارة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ورئيسة الكنيست داليا إيتسيك المملكة الهاشمية.

وبحث وزير خارجية الأردن عبد الإله الخطيب الأحد الماضي على شاطئ البحر الميت غرب العاصمة عمان مع ليفني "سبل دفع عملية السلام" بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

كما ينتظر أن يلتقي الملك عبد الله الثاني مع رئيسة الكنيست التي ينتظر أن تزور الأردن الخميس القادم.

وقالت النقابات في بيان إنه من المؤلم والمفجع أن تتم مشاهدة "قيادات الإرهاب الصهيونية" تستقبل على أرض الأردن، ووصفت ذلك بأنه تعد على الموقف القومي والوطني الرافض للإسرائيليين ولجرائمهم وحصارهم الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني.

وشددت النقابات على عدم وجود أي مبرر لما سمته اللهاث الأردني والعربي وراء إسرائيل.

وكان ملك الأردن أكد الثلاثاء الماضي أنه إذا أرادت إسرائيل التعايش مع أكثر من مليار مسلم في العالم فعليها اختيار السلام، موضحا أن العرب أبدوا رغبتهم في تحقيق السلام عبر تبني مبادرة السلام.

يشار إلى أن قمة الرياض فعّلت مبادرة السلام العربية التي كانت أطلقت من بيروت عام 2002 وتقضي بانسحاب إسرائيل من كل الأراضي العربية المحتلة وحل مسألة اللاجئين الفلسطينيين مقابل تطبيع عربي كامل للعلاقات مع إسرائيل.

المصدر : الفرنسية