بلير يتوعد السودان في حال تراجعه عن تعهداته
آخر تحديث: 2007/4/18 الساعة 00:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/18 الساعة 00:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/1 هـ

بلير يتوعد السودان في حال تراجعه عن تعهداته

بلير اتهم الخرطوم بالاستهزاء بالأمم المتحدة (رويترز)

طالب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير مجلس الأمن الدولي بالاستعداد لفرض أقسي العقوبات على السودان في حال تراجع عن تعهداته، واستمر في رفض الخطة الأممية لوقف العنف في إقليم دارفور.

ووصف بلير في مؤتمره الصحفي الشهري ما يحصل في دارفور بأنه فضيحة ينبغي أن يبذل العالم قصارى جهده لوقفها، واتهم الحكومة السودانية بالاستهزاء بالأمم المتحدة قائلا إنه لن ينفع معها سوى الضغط لتتحمل مسؤولياتها.

وفي نجامينا وصف جون نيغروبونتي نائب وزيرة الخارجية الأميركية للصحفيين موافقة السودان على نشر ثلاثة آلاف شخص من الأمم المتحدة لدعم القوة الأفريقية المنتشرة في دارفور بأنه "شيء هام".

لكن نيغروبونتي سارع إلى المطالبة بنشر قوات أكبر بكثير لحفظ السلام بحيث يصل العدد الإجمالي للقوة هناك إلى 20 ألفا.

من جانبه أعرب القائم بأعمال المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة أليخاندرو وولف عن مخاوفه من أن يتراجع السودان عن هذه الموافقة، وقال إن الجميع ينتظر ليرى هل وافق هذا البلد على موعد نشر هذه القوات أم لا.

الموقف السوداني

لام أكول وصف موافقة السودان على المرحلة الثانية من الخطة الأممية بأنها انفراج كبير (الأوروبية-أرشيف)
وفي المقابل وصف وزير الخارجية السوداني لام أكول موافقة حكومة بلاده على المرحلة الثانية من الخطة الأممية بأنها انفراج كبير على الطريق لحل أزمة دارفور، مؤكدا أنها تثبت أن الحكومة جادة للوصول إلى هذا الحل.

وقال أكول لأسوشيتد برس إن الثلاثة آلاف جندي الذين سيتم نشرهم في دافور يمثلون العدد الكلي للقوة الأممية، مضيفا أن المنظمة الدولية لن تقدم في المرحلة النهائية سوى دعم لوجستي للقوة الأفريقية.

ولا يعرف بعد ما هي الدول التي ستشارك في توفير هؤلاء الجنود، وسط مؤشرات على عدم استعداد الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) للمشاركة في ذلك بسبب نشرهما قوات كبيرة في العراق وأفغانستان.

وقالت المتحدثة باسم الناتو كارمن روميرو إن الحلف سيواصل توفير الدعم اللوجستي في دارفور من دون نشر أي قوات كبيرة على الأرض.

وتفضل الولايات المتحدة وأوروبا والاتحاد الأفريقي أن تتألف القوات الجديدة المزمع نشرها في دارفور من دول أفريقية.

يُذكر أن السودان أعلن الاثنين موافقته على نشر حوالي ثلاثة آلاف شخص من الأمم المتحدة لدعم قوة الاتحاد الأفريقي المنتشرة في دارفور. وهي المرحلة الثانية من خطة أممية يفترض أن تؤدي في النهاية إلى إرسال قوة مشتركة من المنظمة الدولية والاتحاد الأفريقي قوامها نحو عشرين ألف رجل.

وأسفر النزاع الذي بدأ منذ أكثر من أربعة أعوام بالإقليم الواقع غرب السودان عن مقتل 200 ألف شخص ونزوح نحو مليونين آخرين، بحسب الأمم المتحدة. إلا أن الخرطوم ترفض هذه الأرقام وتتحدث عن تسعة آلاف قتيل فقط.

المصدر : وكالات