إصابة ثلاثة إسرائيليين قرب مستوطنة وحملة اعتقالات بالضفة
آخر تحديث: 2007/4/17 الساعة 12:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/17 الساعة 12:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/30 هـ

إصابة ثلاثة إسرائيليين قرب مستوطنة وحملة اعتقالات بالضفة

قوات الاحتلال واصلت عمليات الدهم والاعتقال في أنحاء الضفة الغربية (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في الضفة الغربية أن ثلاثة إسرائيليين أصيبوا لدى تعرضهم لإطلاق نار قرب مستوطنة معاليه أدوميم غرب رام الله في الضفة الغربية، ورفض المتحدث العسكري الإسرائيلي ذكر تفاصيل وقوع الحادث.

وفي تطور ميداني آخر قالت إذاعة جيش الاحتلال إن قوات إسرائيلية شنت حملة دهم فجر اليوم الثلاثاء في مناطق متفرقة بالضفة، واعتقلت 25 فلسطينيا بدعوى أنهم مطلوبون.

كما أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين-الذراع المسلح للجان المقاومة الشعبية مسؤوليتها عن قصف بلدة سديروت داخل الخط الأخضر، بصاروخ من نوع "ناصر-3" مؤكدة أن القصف جاء ردا على الاعتقالات والاقتحامات المتواصلة في الضفة.

وأقر الاحتلال بسقوط قذيفة قسام صاروخية على النقب الغربي دون أن تحدث أضرارا، وقال إن هذه هي المرة الأولى منذ ثمانية أيام التي يطلق فيها مسلحون فلسطينيون من القطاع قذيفة صاروخية باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

الأسرى الفلسطينيون
وفي شأن آخر يحيي الفلسطينيون يوم الأسير للتضامن مع أكثر من عشرة آلاف أسير فلسطيني موجودين في سجون الاحتلال، وذلك من خلال تنظيم المهرجانات والمسيرات. 

أكثر من عشرة آلاف أسير فلسطيني بالسجون الإسرائيلية (الفرنسية)
ويأتي ذلك فيما أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت استعداده لإجراء ما سماه "صفقة تبادل أسرى معقولة" مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير في القطاع جلعاد شاليط، مبديا استعداده لمباحثات مع السعودية بشأن مبادرة السلام العربية.

وامتنع أولمرت خلال مقابلة مع التلفزيون الكندي نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية عن إعطاء تفاصيل بشأن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيوافق على إطلاقهم، لكنه اعتبر أن المطالب التي أعلنتها حركة حماس لإطلاق حوالي 450 أسيرا بينهم أسرى أدينوا بتنفيذ عمليات قتل خلالها مواطنون هي "أكثر مما ينبغي".

وقال أيضا إن "صفقة معقولة" تعني بمصطلحات الشرق الأوسط أنها ستشمل إطلاق سراح "عدد أسرى أكبر مما يمكن أن تكون كل الحكومات في العالم مستعدة أن تطلق سراحهم مقابل جندي أسير واحد".

وكرر أولمرت أن إسرائيل مستعدة للبحث مع السعودية في مبادرة السلام العربية التي أقرتها القمة العربية في الرياض الشهر الماضي. ودعا المملكة إلى قيادة عملية ضد من أسماهم المتطرفين بالعالم العربي, وأضاف أن ثمة طرقا لتمرير رسائل "حتى في حال عدم وجود علاقات رسمية" بين دولتين.

إسماعيل هنية شدد على ضرورة الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين (الفرنسية)

على الجانب الفلسطيني تمسك رئيس الوزراء إسماعيل هنية بالإفراج عن كل الأسرى الفلسطينيين، مؤكدا أن قائمة الأسرى التي قدمت للجانب الإسرائيلي تتضمن اسم النائب القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي.


وأبدى هنية تعجبه من الاهتمام الدولي بمصير الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته بعض فصائل المقاومة الفلسطينية في يونيو/حزيران الماضي، بينما لا يأبه العالم بمصير نحو 10 آلاف أسير فلسطيني.

الحصار الدولي
على صعيد آخر استبعدت الحكومة الهولندية السماح لرئيس الوزراء الفلسطيني بزيارة البلاد، قائلة إنها لن تمنحه تأشيرة دخول "لأن الاتحاد الأوروبي يعتبر حركة حماس التي ينتمي إليها جماعة إرهابية".

وقال متحدث باسم الخارجية الهولندية إن مكتب هنية اتصل بالحكومة الهولندية ليستفسر عن الوثائق اللازمة لطلب تأشيرة دخول، حيث يريد هنية حضور مؤتمر حول الفلسطينيين وأوروبا في روتردام في الخامس من مايو/أيار.

من جهة ثانية أعلن وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي أن الصين وسويسرا وروسيا أبلغت السلطة الفلسطينية رسميا أنها ستقيم علاقات كاملة مع حكومة الوحدة الوطنية.

وقال البرغوثي إن حكومته ترحب بهذه القرارات وتراها موقفا إيجابيا "مماثلا لموقف النرويج" وحذر من استمرار الحصار الدولي على الحكومة الفلسطينية قائلا إنه سيؤدي "إلى انهيار السلطة الفلسطينية بكامل مكوناتها".

المصدر : الجزيرة + وكالات