إشادة بقبول السودان خطة الدعم الأممي بدارفور
آخر تحديث: 2007/4/17 الساعة 14:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/17 الساعة 14:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/30 هـ

إشادة بقبول السودان خطة الدعم الأممي بدارفور

المجلس دعا إلى تسهيل انتشار قوة مختلطة في دارفور (الفرنسية-أرشيف)

أشاد الأمين العام الأممي بان كي مون بقبول السودان المرحلة الثانية من خطة الدعم الأممي للقوة الأفريقية في دارفور, ووصف موقفه بأنه "إشارة جد إيجابية". جاء ذلك  بينما أطلع كي مون مجلس الأمن على آخر التطورات بعد محادثات مع رئيس المفوضية الأفريقية ألفا عمر كوناري.

وقال بان إنه ينوي الآن التحرك بسرعة مع الاتحاد الأفريقي لنشر قوة سلام لدعم القوة الأفريقية في الإقليم, شاكرا للسعودية والجامعة العربية والولايات المتحدة والصين وجنوب أفريقيا ودول أفريقية أخرى دورها في إقناع السودان بالموافقة على هذه المرحلة.

بان طمأن البشير بأن المروحيات ستكون دفاعية في الأساس (الفرنسية-أرشيف)
وقبل السودان رسميا أمس المرحلة الثانية من خطة الدعم الأممي التي تشمل نشر ثلاثة آلاف فرد من العسكريين والشرطة لإسناد قوة أفريقية تضم سبعة آلاف جندي, وذلك بعد اعتراضه بداية على طبيعة المروحيات التي ستزود بها, قبل أن يلين موقفه أمام طمأنة الأمين الأممي بأنها ستكون دفاعية أساسا وبقيادة أفريقية.

وأشاد مجلس الأمن بجهود الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لتسهيل نشر قوة السلام في الإقليم وقال السفير الأميركي ألخاندرو وولف إن الوقت بات ضيقا أمامها, لأن القوة الأفريقية ينتهي تفويضها في الـ30 من يونيو/حزيران القادم.

ودعا مجلس الأمن أيضا إلى وقف فوري لإطلاق النار في الإقليم, والدفع بالعملية السياسية وتحسين الوضع الإنساني.

إشارات سودانية
وذكر الناطق باسم الخارجية السودانية علي الصادق أن الخرطوم قبلت أيضا انتشارا أكبر في دارفور, وأن على الأمم المتحدة إرسال فريق إلى الخرطوم, لتقرر لجنة خبراء ثلاثية أممية أفريقية سودانية تفاصيل القوة الإجمالية التي تقدر بعشرين ألف رجل.

وقبل ذلك قال وزير الخارجية لام أكول إن السودان بقبوله المرحلة الثانية أوفى بالتزامات اجتماع أديس أبابا, ومهد الطريق للخطوات القادمة بحيث يمكن القول إنه تم تجاوز مسألة حفظ السلام في دارفور, دون أن يوضح ما إذا كان ذلك يعني قبول انتشار قوة مختلطة أم لا.

غير أن مبعوث السودان إلى الأمم المتحدة  عبد المحمود عبد الحليم قال إن "القوة يجب أن تكون قوة أفريقية بقيادة أفريقية مع دعم أممي في تقنيات المراقبة والتحكم".

نيغروبونتي قال إن القوة المختلطة ستجند أساسا من أفريقيا وتكون بقيادة أفريقية (رويترز)
وشدد السفير السوداني في تصريح للجزيرة على ضرورة تعزيز مجلس الأمن خطوة الخرطوم وإبرام اتفاق مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يحدد مهام قواتهما في دارفور.

طمأنة أميركية
وفي محاولة لإقناع السودان بجدوى قبول قوة مختلطة -كما فعلت بتعليقها حزمة عقوبات جديدة لإقناعه بقبول المرحلة الثانية- قال المسؤول الثاني في الخارجية الأميركية جون نيغروبونتي إن الولايات المتحدة قبلت أن "تجند أغلبية هذه القوات من الدول الأفريقية وسيكون قائد هذه القوة الأممية الأفريقية أيضا من أفريقيا".

وقد دعا الرئيس السوداني عمر البشير الدول الإسلامية لدعم الخرطوم في مواجهة الضغوط الدولية التي تريده قبول نشر القوة الدولية, وحث المنظمات الإنسانية الإسلامية على المساهمة في تقديم الخدمات في الإقليم المضطرب.

المصدر : الجزيرة + وكالات