أولمرت اتهم سوريا مجددا بدعم ما سماه الإرهاب (الفرنسية-أرشيف)
استبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت استئناف مفاوضات السلام مع سوريا في الوقت الراهن, واتهمها مجددا بدعم ما سماه الإرهاب.

وقال أولمرت في حديث للتلفزيون الكندي إن إسرائيل لن تجدد المفاوضات مع سوريا حتى تقتنع بأنها تراجعت عن دعمها لحزب الله وحماس ومن أسماهم المتمردين في العراق.

جاءت تصريحات أولمرت في وقت حذرت فيه سوريا من أنها قد تلجأ إلى المقاومة المسلحة لتحرير هضبة الجولان إذا لم تستجب إسرائيل للمبادرات العربية والنداءات الدولية الخاصة بالسلام في المنطقة.

وقال وزير الإعلام السوري محسن بلال في مؤتمر صحفي عقده في دمشق إن تأييد بلاده استئناف المفاوضات على أساس مبادرة السلام العربية بمشاركة الولايات المتحدة وروسيا ما زال قائما، لكنه أكد أن الشعب السوري لن يصبر حتى النهاية.

وشدد على أن "الطرف الإسرائيلي، إن لم يدرك ويع تلك المبادرة العربية والنداءات الدولية، فإن المقاومة ستكون السبيل لاستعادة الجولان".

وأضاف الوزير السوري أن المقاومة حق مشروع للشعوب التي تتصدى للمحتل في لبنان وفلسطين والعراق، مشددا على ضرورة إعادة إسرائيل كل الأراضي المحتلة إلى أهلها وأن تنسحب من مزارع شبعا وكفر شوبا لتعود إلى لبنان.

وأكد بلال دعم سوريا إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، معتبرا أن الاحتلال الإسرائيلي هو جوهر الاضطراب في منطقة الشرق الأوسط، كما جدد دعم بلاده للمقاومة العراقية الوطنية مع الإدانة الكاملة لكل الأعمال الإرهابية التي تحدث في العراق.

وبشأن المباحثات السرية التي قام بها رجل الأعمال الأميركي السوري الأصل إبراهيم سليمان، كرر بلال أن بلاده لا تفاوض سرا وإنما تحت نور الشمس كما أنها لا تعمل بدبلوماسية قنوات غير رسمية، مكررا أن "سليمان لا يمثل سوريا".

المصدر : وكالات