أزمة دارفور خلفت وضعا إنسانيا صعبا بالإقليم (الفرنسية-أرشيف)

وقع السودان اتفاقا مشتركا مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يحدد واجبات ودور قواتهما في إقليم دارفور غربي البلاد.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الرئيس السوداني عمر حسن البشير اتصل هاتفيا بالملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز في وقت متأخر من الليلة الماضية ليبلغه التوصل إلى الاتفاق.

ونقلت الوكالة السعودية عن الملك عبد الله أنه أبلغ البشير أن الاتفاق سيعزز وحدة وأمن واستقرار السودان، دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل حول الاتفاق.

كما أفاد مراسل الجزيرة أن الخرطوم وافقت على دعم الاتحاد الأفريقي بمروحيات دفاعية على أن تختار الخرطوم طياريها.

وكان الملك عبد الله -رئيس الدورة الحالية للجامعة العربية- قد رعى اجتماعا حول الإقليم ضم الرئيس السوداني والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

نيغروبونتي ناقش مع البشير اتفاقيتي الجنوب ودارفور (رويترز)
يأتي ذلك بعد زيارة لنائب وزيرة الخارجية الأميركية جون نيغروبونتي للخرطوم قال فيها إنه قيّم مع الرئيس السوداني اتفاقيتي السلام في دارفور والجنوب.

وأوضح نيغروبونتي أن الاهتمام تركز بوجه خاص على ملف دارفور حيث استعرض كل طرف آراءه بشأن الأوضاع الإنسانية والأمنية والسياسية المتعلقة بالإقليم.

ويتزامن ذلك مع تصريحات وزير الخارجية السوداني لام أكول أمس الأحد التي قال فيها إن السودان سيستقبل أكبر عدد إضافي يمكن أن يحتاج إليه من قوات الاتحاد الأفريقي لإعادة الاستقرار.

وكانت الخرطوم قد وافقت على خطة لنشر كتيبتين إضافيتين يتراوح عددهما بين 500 و1000 جندي من القوات الأفريقية لكن أكول قال إنها الآن مستعدة لنشر عدد أكبر بكثير لدعم قوات الاتحاد الأفريقي في دارفور التي يبلغ عددها سبعة آلاف جندي.

المصدر : الجزيرة + وكالات