مجلس الأمن يبحث ملف دارفور
آخر تحديث: 2007/4/16 الساعة 09:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/16 الساعة 09:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/29 هـ

مجلس الأمن يبحث ملف دارفور

 الخرطوم وقعت اتفاقا يحدد دور القوات الأفريقية والدولية في دارفور (الفرنسية-أرشيف)
 
يناقش مجلس الأمن الدولي في وقت لاحق اليوم ملف أزمة دارفور. ويتزامن هذا التطور مع إبرام السودان اتفاقا مشتركا مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يحدد واجبات ودور قواتهما في الإقليم الواقع غربي البلاد.

وقال مندوب السودان لدى الأمم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم إن رئيس المفوضية الأفريقية ألفا عمر كوناري سيحضر جلسة المناقشات وتوقع أن تبحث الجلسة مسألة توفير التمويل اللازم لدعم القوات الأفريقية في الإقليم. إضافة إلى تعزيز العملية السلمية في دارفور.

وشدد السفير السوداني في تصريح للجزيرة على ضرورة أن يعزز مجلس الأمن خطوة الخرطوم وإبرامها اتفاقا مع كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لتحديد مهام قواتهما في دارفور، مشيرا إلى أن الكرة الآن في ملعب الأمم المتحدة التي ما فتئت تردد أن القوات الأفريقية عاجزة وينبغي تعززيها ودعمها.

إبرام اتفاق
ويأتي التطور بعدما قالت وكالة الأنباء السعودية إن الرئيس السوداني عمر حسن البشير اتصل هاتفيا بالملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز في وقت متأخر من الليلة الماضية ليبلغه التوصل إلى اتفاق مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يحدد واجبات ودور قواتهما في الإقليم.

ونقلت الوكالة عن الملك عبد الله أنه أبلغ البشير أن الاتفاق سيعزز وحدة وأمن واستقرار السودان، دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل بشأن الاتفاق.

وفي السياق أفاد مراسل الجزيرة بأن الخرطوم وافقت على دعم الاتحاد الأفريقي بمروحيات دفاعية على أن تختار الخرطوم طياريها.

وكان الملك عبد الله -رئيس الدورة الحالية للجامعة العربية- رعى اجتماعا بشأن دارفور ضم الرئيس السوداني والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

زيارة نيغروبونتي
جون نيغروبونتي قيم مع الرئيس السوداني اتفاقيتي السلام في دارفور والجنوب (رويترز)
وجاءت هذه التطورات بعد زيارة لنائب وزيرة الخارجية الأميركية جون نيغروبونتي للخرطوم قال فيها إنه قيّم مع الرئيس السوداني اتفاقيتي السلام في دارفور والجنوب.

وأوضح نيغروبونتي أن الاهتمام تركز بوجه خاص على ملف دارفور حيث استعرض كل طرف آراءه بشأن الأوضاع الإنسانية والأمنية والسياسية المتعلقة بالإقليم.

ويتزامن ذلك مع تصريحات وزير الخارجية السوداني لام أكول أمس الأحد التي قال فيها إن السودان سيستقبل أكبر عدد إضافي يمكن أن يحتاج إليه من قوات الاتحاد الأفريقي لإعادة الاستقرار.

وكانت الخرطوم قد وافقت على خطة لنشر كتيبتين إضافيتين يتراوح عددهما بين خمسمائة وألف جندي من القوات الأفريقية لكن أكول قال إنها الآن مستعدة لنشر عدد أكبر بكثير لدعم قوات الاتحاد الأفريقي في دارفور التي يبلغ عددها سبعة آلاف جندي.
المصدر : الجزيرة + وكالات