التيار الصدري يعتزم ترك الحكومة ومقتل العشرات بالعراق
آخر تحديث: 2007/4/16 الساعة 06:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/16 الساعة 06:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/29 هـ

التيار الصدري يعتزم ترك الحكومة ومقتل العشرات بالعراق

مقتدى الصدر دعا مرارا إلى جدولة انسحاب قوات الاحتلال من العراق (الفرنسية-أرشيف)

يتوقع أن يعلن التيار الصدري اليوم انسحابه من الحكومة العراقية احتجاجا على عدم جدولة انسحاب القوات الأجنبية من العراق في وقت تتواصل فيه أعمال العنف مخلفة عشرات القتلى بمناطق متفرقة من البلاد.

وقال النائب صالح العقيلي إن التيار الذي يقوده الزعيم الشيعي مقتدى الصدر سيعلن موقفه الجديد خلال مؤتمر صحفي, لكنه أشار إلى أن الانسحاب سيكون من الحكومة -التي يمثل فيه بست حقائب- لا من البرلمان حيث يحتفظ بـ30 مقعدا فيه.

وهدد مقتدى الصدر قبل أيام بالانسحاب من العملية السياسية بعد تصريحات لرئيس الوزراء نوري المالكي حول عدم وضع جدول زمني لانسحاب القوات المتعددة الجنسيات من العراق.

لكن خروج التيار الصدري لا يتوقع أن يؤثر على الحكومة التي تتمتع بالأغلبية في البرلمان, وإنما قد يزيد من حدة الأزمة السياسية.

وكان المالكي قد قال الثلاثاء الماضي خلال زيارة لليابان إن حكومته تعمل على "تحسين الوضع الأمني لكي يكون ممكنا انسحاب القوات الأميركية والقوات الأجنبية الأخرى"، دون أن يحدد موعدا للانسحاب.

آثار إحدى العمليات التفجيرية التي هزت العاصمة العراقية يوم الأحد (رويترز)
عشرات القتلى
وتأتي خطوة التيار الصدري وسط تنامي أعمال العنف إذ خلفت موجة الهجمات التي شهدها العراق أمس سقوط أكثر من خمسين قتيلا غالبيتهم قضوا في انفجارات بواسطة سيارات مفخخة أو عبوات ناسفة.

وفي أكثر تلك الهجمات دموية قتل 18 شخصا بينهم ثلاثة أطفال وأصيب نحو أربعين آخرين بجروح في انفجار سيارتين مفخختين بفارق زمني ضئيل وسط سوق شعبي في حي بجنوب غرب بغداد.

كما قتل 11 شخصا وأصيب 18 آخرون بانفجار سيارة مفخخة في حي الكرادة وسط بغداد، وقتل ثمانية أشخاص بانفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا مركزا تجاريا بالحي نفسه.

وغير بعيد عن الكرادة قتل ستة أشخاص جراء تفجير انتحاري داخل حافلة ركاب صغيرة في منطقة العطيفية بينما كانت في طريقها إلى منطقة الكاظمية.

وقد سقط قتلى آخرون بينهم عناصر من الشرطة في هجمات انتحارية وعمليات مسلحة في مدن الموصل وبيجي وتكريت.



القوات الأميركية تكبدت مقتل 34 من جنودها منذ مطلع الشهر الجاري (الفرنسية)
قتلى أميركيون وبريطانيون
ولم يسلم الأميركيون من العمليات المسلحة إذ أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة من جنوده خلال يومين في هجمات متفرقة في العراق، ليرتفع بذلك إلى 34 عدد الذين قتلوا منهم في أبريل/نيسان الحالي.

وأوضح بيان عسكري أن "جنديا قتل الأحد بنيران أسلحة خفيفة في بغداد" أثناء تعرض دورية أميركية لهجوم قرب أحد المساجد.

وأضاف بيان آخر أن "جنديين من مشاة البحرية (المارينز) قتلا يوم السبت أحدهم بانفجار عبوة ناسفة في جنوب بغداد، والآخر في عمليات عسكرية في محافظة الأنبار (غرب بغداد)".

كما أعلن الجيش البريطاني مصرع اثنين من أفراده وإصابة ثالث بجروح خطيرة في تحطم مروحيتين عسكريتين بريطانيتين في التاجي شمال بغداد في حادث وصف بأنه عرضي, وإن كانت المروحيات العسكرية كثيرا ما تعرضت لهجمات المسلحين في هذه المنطقة.

المصدر : وكالات